/أين أنتِ/

**

في زمن التعطش لكل شيء ،

أقف وحيدآ في زاويةً مظلمة،

اتأملُ في داخلي

 بما مررتُ وما أمر به من احداث،

وتمضي بي لحيث اللاأدري ،إلى اللانهاية ،

تتأرجح ، الذكريات أمام عيناي،

تتبعثر وتتشتت كأوراق الخريف،

 تتراقص كل ذاكرة على حدا

 تتجه نحوي كأمواج البحر الهائجة،

تلك الاحلام المقيدة

لتسألني نفس ،السؤال؟

.. ماذا فعلت حتى ألآن.. ؟

.. أين كنت وأين ،أصبحت منا.. ؟؟

أين أنا،وأين أصبحت! 

لا أملك جوابآ ،ينشل لساني أمام هـذه الأسئلة ،

أقف بصمت قاتل،وسيل الدموع يمسدُ وجهي ،

الحائر أمام هذا الكم الهائل من الأنكسارات ،

 

. " وهنا أسمع صوتآ من الخارج ينادي بأسمي،

نعم أنه صديقٌ قديم لي،جأء يدعوني

 ،لعرض مسرحي،،لا أذكر أسم العرض،

لكن متأكد أنه يريد إخراجي من ظلمتي المملآ،

لم اكذب خبر رافقته بشوقٍ وحنينٍ لتلك ،الخشبة،

.. لكن الغريب في الامر،

لم يكن هناك ممثلين ،

ولا ديكور ،ولا نص ،

وحتى لم اجد جمهورآ ،غيري.. 

وفجئة حملني ورماني على خشبة المسرح ،

وطلب مني أن أمثل له دور المهرج ،

.. لأن. صديقي.يريد.... أن يبتسم،

لقد اغتصوا منه ابتسامته 

كما اغتصبت من الكثيرين منا،

وانا كنت دائمآ ،المضحك ،المبكِ! 

"

محاولات المهرجين

باتت بالفشل أمام 

إبتسامة حبيسة 

ضائعة... أين أنتِ!! 

............................

/محمد يوسف /

... بقلم،Memed yusuf.............

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 41 مشاهدة
نشرت فى 12 سبتمبر 2017 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,833