اغتراب::::::::::::::مليكة مسعود بوربڨة

و هذا الكره الآسر الذي يتقاذفني كامواج الحروف بقلب بحورالقصائد انتشلني جثة تمتد ملا المالانهاية بين سطور عاشقة للرحيل....

اقرا بعيون امتلكها الدمع بدون وطن لا نغم  . صهيل الجراح لا يسمع صداه الا باعماق الجوارح.

احترفت فن الابتسامة من صورة الموناليزا  تعلمت فن الكلام من حروف شكسبير و سرقت باحترافية قلبي من قلب السكون.

اه لو تعلم بان الحب قصيدة بلا عنوان و انت القائل للحب الوان.

اجمع اثواب الحزن لروحي الوافدة من مدن الصقيع احيك شرنقة سوداء  لعرس الشتاء و ابني الاف البيوت  من قصائدي العذراء لتستكين على جنب خيالات الاحلام العابثة باعماق الدفء البارد  قلبي مدينة طقوسها انت......

الغابات تقتل اشجارها في صمت الريح  بعنوان الياس  تصارع الف جريح بالف حضارة  ثائرة بنعش مهترئ.

 كم يكون العطر سخيف حين يجتاح جيوب الشمس كم تتغير زخاته بلعنة حارقة فيزول بزوال الوجود.......

 صحيح نعيش و صحيح نموت فيغدو الوداع ثمن ااهزيمة يسافر الجرح بقلب الجراح الرجوع شهيد مازال ينازع.........

الليل بمدينة الاغتراب شبيه براقصة على مكبات القدر تعبث بها سكينة الكاس و ضمير يلامس وجه الصباح بابتسامة مفتعلة

صباح مهاجر بشهد الكلام الى حيث مناديل الرذيلة  ما وراء الحب عناوين تعزف للريح نغم الوجع.

باحداق الماضي رحم قصيدة لم ينجب بعد اول مولود له من رحلة الهجاء....

مليكة بوربڨة الجزائر

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 16 مشاهدة
نشرت فى 9 أغسطس 2017 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,837