وجع على خيط الوتر
لا شيء يظمأ للقصيدة غيرنا
جدبا سما الأشواق
حبلى سحائبها بزخات المطر
لا شيء اظمأ في مساءاتي سوى
ليلى وصوت الحب يعقبه الضجر
لا شيء في وجه المدينة غيرنا
نمضي على كف الأماني لا شيء يحملنا القدر
لا شيء اشبه من المدينة غيرنا
نأتي لنعلن في مأذنها الخطر
استوقف اللحظات في شف الهوى
اشرب سيجارتي دخانها العاثر سرابا ينتشر
واليل داعب في رصيف الشوق اغنية الهوى
والحب اعلن من موانئها المفر
لا شيء يشبهنا سوى احزاننا
او بعضنا من ملامحنا الصور
اشتاق منزلنا القديم
جدرانه ودفاتري شرفاته اشتقت ساعات السهر
لا شيء غير الغيم سافر دوننا تتقاطر الأشجان يثمل من مدامعنا الوتر
تتسابق الأشواق خلف جوانحي
تأتي بكف الليل تسلبني النظر
وحدي سأجهش بالقصيدة متعبا
وحدي سأمضغ الحزن مساءا نخب شعر فأستمر
لا شيء يجمعنا سوى احزاننا
ضجت على ايقاعها افواهنا
في صمتها ابدت معالمها الكدر
لا شيء يحدث في قصيدتنا سوى
بحر كبيرا من شغاف الحب
فاض بالشوق لليلى فأنفجر...
منير الشهاري..

