سافرتُ
وآمالي
المحطمة
أرقب
لقاءً
كان مجهول
الهوية
تَعِبَتْ
مخيلتي
من
الإنتظار
مصلوبة
أيتها
الأفكار
على
وتين
الإختيار
جاثمة
مابالك
لا تتحركين
أوَ تدركين
أنَّ
بعضك
أصبح
في خبر
كان
تجمدت
في
ريعان
وجدها
وتواجدها
مهزومة
عمياء
لا تستنشق
إلا رائحة
الخيبة
والخذلان .....
زهية زين فلاحي

