خذو كلَّ شيءٍ معكم..
واتركوا لي الوطنَ ينامُ على ذراعي في سلام
إقطعوا أشجاري كلَّها
واتركوا غصناً واحدا..
واحداً فقط
يكونَ فسحةً صيفيةً ينامُ عليها في سلامٍ الحمام
خذو أقنعتكم..
مناديلكم من القماش..
خذو سُخْطَكم..
فجوركم..
واتركوا لي أبجديتي
وصوتَ حبيبتي
كلما أدركني السفرُ إلى عينيها في الغياب
أرسلتها قصيدَتها صبيحةَ ولادتها عاماً إثرَ عام

