لِمَن يُورِقُ الشِعرُ
لي؟
لا أظُنُّ
أنا لا أُجيدُ الكِتابَةَ فَوقَ قَصائِدِ غَيري
وَ لا فَوقَ شِعري
وَ لا لِلذي يَجلِسُ القرفُصاءَ
بِحضنِ الفُصولِ
وَ لا لِلَّواتي تَعَطَّرنَ يَوماً
لِأجلِ القُبولِ
و ,ضاعَ القَصيد
أنا لا أُجيدُ القَصيد
أنا , رُبَّما مُنذُ عُمرٍ كَتَبتُ
لِنَفسي
وَ كانَ لَها تَوأَمٌ مِن بَقاءٍ
وَ كانَ يُعيد
عَلى مَسمَعي ما أُعيد ......
لِمَن يُورِقُ الشِعرُ؟
لي ؟
لا أظُنُّ....
سَأَسألُ فَصلَ الخَريفِ الوَحيد ......
همسة حنين

