قنديل حلم...
أيها الغريب...
أيها المتنقل بحرفة
بين تنهيدات الغرام
وأقاليم حرقة الشوق...
حاول...
أن لا تضّل
بين نبضات ثقوب الزمن...
وعندما تصل حدود قلبي
حطّم الباب وادخل...
وأنا أعدك باعتصار
عظامك بين أضلعي
عندها...
لا تتوانى عن مناداتي
بسيدة الجرأة...
فلطالما استهواني
الإمتزاج بروحك
المعلقة في رنّة حلم...
ودندنة سحر ابتسامتك
مترنمة على خدي
لحن شوق...
فأعرّي حروفي
وأبتلعها مع خجلي...
عندها
لا تناديني
بسيدة الحياء...
قد يتورد شهيقي زهوراً
فيولد الكون
من رحم كفيك...
وقد أتبعثر
على محيط قلبك
فأفتح عيوني بصعوبة
على إشراقة شمسك
من بين أصابع دعائي....
وأتوه فيك تهجداً
حتى الرمق الأخير من الجنون...
(حنان أسعد)10/1/2017

