الترحال
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
آدمنتُ الوجع لدرجة ....
أن القسوه بدأت تنمو ...
داخل اضلُعي ...
وآصبحتُ أجيدُ الرقص ....
على ألحان ألم وفوق....
بقايا الزجاج المهشمه ...
بأطراف أناملي الحافيه...
وغدوتُ لا اهتم ولا أبالي...
كـ عابر سبيل لا موطنٓ ..
له سوى الترحال ...
شمس الاصيل

