(الهجر) 

 يا من اشتاقت العيون لرؤيته

ورق القلب حنيناً لفرقته

كيف السبيل.  إلى الوصال

وهل كان حباً أم ضرباً من الخيال

اشتقت إلى حديث لا يتوقف

وكلمات لا تنتهي 

لساعات من الاهتمام 

و أتساءل لمَ الرحيل

 أم أنها عادة الأيام

لا وصل يدوم 

والهجر نهاية الأحلام

إن تذكرتني يوماً ..

.أو على بالك مررت

قل كانت تهواني كثيراً 

و أنا من رحلت

و إن اشتقت يوماً لحديثي.

..فاستمع لصوت الصمت 

فأنا من دونك لا أملك صوت

ولو اشتقت لعيوني ..

..فانظر حيث طيور البحر

و اعلم أني أغمضت عيوني

 ولغيرك لن أنظر

و اعلم أنك أسرت القلب 

و أني أحببتك بمنتهي الصدق

 

#امل عبدالله عابد

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 29 ديسمبر 2016 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,837