رَمادُ حُلُم...
ــــــــــــ
جَلَسَتْ.....
تُحاكي طَيفَاً...
يَسْكُنُ ذاكِرَتَها يُراوِدُ حُبُّهُ قَلبَها شَغَفَاً وَتَصْرُخُ الرّوحُ لَهُ شَوقاً...
حُبٌّ ما زالَ يَجْري بَينَ اَزِقَةِ الشِّرِيان يــمُدُها بِالنَّبض....
حَطَّتْ عَلى ساعِدِها... فَراشَة....
حاولَتْ إبْعادَها...
فَأبَتْ بِإصْرار...
إلا أنْ تَهمِس لَها كَأَنّها رَسولُ غايتَها
راحَتْ تُناجيها تَشْكو أَيّامَها... وَسِنينَ عُمْرِها الَتي أَذْبَلَها الحَنين... وَأَيّامَاً...كانَتْ تَزْهو بِعِطْرِ الياسَمين..
تَرْتَشِفُ مِنْها رَحيقَ حُبٍّ ظَنَّتْ أَنَّهُ أَبَدي...
تَشْكو لَها... عُمْرَاً....ذَهَبَ هَباءاً...مَنْثورا وَأَحْلاماً...إحْتََرقَتْ... ما زالَ...رَمادُها... يَمْلَأُ.. أَنْفاسَها... ..
هِــجران القَيسي

