في الهروب عارٌ "
لكنه نجاةٌ بلا منازع
من هفوات القّدْ اللئيم
هكذا علمونا
ولكننا و يـــالسخافتنا !!
أتممنا طريق الهروب
في وضح الخيبات
حتى لا تغتالنا أكُفُ العار
ذلك
الجاثِمِ هنالك في البعيد المنفي
حيث شاءت الاقدار و الصُدف
أن نتذلل يوما بإسم الحب
وأن نتعاطى "هدوء" الغبار
بإسم الأمل المنتظر
كنّا نتحدث كآخر ناجين
من هرطقة حبٌ ناضج
#محمود مجيد الاسدي..

