خطى الدهشة
في كل مساء
أنصت لشدوك
كمصباح حينا القديم
أقلب وجوه المارة
وهم يزرعون اسرار قلوبهم
على أرصفة الليل الموحشة
أجمع التذكارات
من جدران المباني
وجذوع الاشجار
ألملم وجع المآقي
من ذاكرة الدموع
فقصيدتي
مصابة بحمى الضنك
وأحرفي عرجاء
من شلل الإغفال
في كل مساء
تحطين
على أغصان وتيني
تمزقين صمت مأتمي الطويل
كقمرية
تتهجد ذات سمر
تنكئين جراح الأفق
بأنامل الشفق
تفردين للأمس جناحا
وتخفضين جناح
تحدقين في رحم المسافات
تزرعين خطى الدهشة
في أقبية الحروف
تقلمين أظافر الفجر
على قيد أفول
...........بقلمي........
ناجي حسن رجب.........

