سماره ستار

 

الأنسانية 

في مقصدها ماهي الا مصدر صناعي منسوب للأنسان وحده اي هي ليست بفطرة وأنما نصنع من أنفسنا لكون في موضع الأنسان الصحيح

ذالك الأنسان المخلوق الأكرم عند الخالق سبحانهُ لذلكَ كان في مقاصد رسالات السماء الخالدة أن تسير الأمور بما يحفظ كرامة الأنسان ،ويؤمن له حياة كريمة وأن تتوفر لهُ قيم المحبة والعدل والخير والحق وخلاف ذلك من قمع واستبداد وشر وباطل وغيرها..

لكن من المعروف في مايحدث الأن ماهو الاضلم وشر وباطل مما خلفهُ قمع الحاكمين واستبداديتهم ونفسياتهم التي باتت دون أنسانية دون رحمة خلفت الأنفجارات والحرائق والقتل حتى اصبحت السنتنا تصرخ لتجمع من أنسانية الشرفاء لتغيث الملهوف والمنكوب وترفع الظلم عن المستضعفين والتخفيف من أثار الكوارث.

لتفيق أنسانيتنا ونرضى بما أرتضاه لنا الله وخاطب به الناس بقوله تعالى(وماأرسلناك ألا كافة للناس خيراً)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 47 مشاهدة
نشرت فى 12 أغسطس 2016 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,838