لي حبيب
بين حنايا الضلوع أسكنته
هو شهيق أنفاسي
يعاتبني بنظرة من عيونه
فإستحي
وأخفي النظرات
وتعانق أنفاسي صرخات صمت عطره
فيصرخ الوجد متلهفا للقاء
وحينما تتابع الروح خطواته
يزلزلني بركان يحرك الأعماق
وشذي الرحيق إبتسامة تعلو شفاهه
كبلني بقيود العشق وصرت أسيرته
فجود يا منية النفس بمكرمة
وأشدد القيد وأوثق الأغلال
فما أجمل السجن إن كان من أحببت سجاني
فيحتضن قلبي بلمسة أنفاسه
ويهيم شوقا فى محراب جمالي الفتاني
ويح قلبي إذا داعب النسيم شعري
فترتجف أوصاله خوفا ولهفة وجنان
وغيرة تشتعل بجميع أركانه
ويتلذذ بكأس من خمر الشفاه ملأن
وإني بربي القدير أقسم
ليجتاح بريق انوثتي فى محرابه
ولن أرضي بالقليل من الأحضان
بل سأنهل وأنهل من عذوبة نهره
ولك ياقلب أقسم
سأسقيك حتى ترتوي من أنهار الحنان
وإن على يقين أنك لم ولن ترتوي
ولو جاد الدهر فوق عمري بأزمان وأزمان.

