
عرض الجسد تحرر
كلمة التحرر كانت في الاستعمال الشائع في الشؤن السياسية من القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر في الخطاب كما في الكاثوليكيه اوحركه التحرر اليهودية
اما في القرن الحالي نجد ان الشباب اتخذو من كلمة التحرر معنى أخر الا وهو عرض الأجساد هي التحرر بالنسبة لهم فالمرأه تعرض جسدها لأعتقادها انهُ تحرر من قيود الأسلام وتنسى ماسوف يحدث في المجتمع من فساد لنفسها ولأولأكَ الرجال الذين ينظروا اليها،والرجل أصبح يتعرى نوعاً ما أيضاً من اجل موضة التحرر ونسى بالمقابل النظره الدونية من المجتمع، وكلاهما ايضاً نسى ان التعري ماهو الا تعري لأخلاقهم وثقافتهم وأنسلاخ اجسادهم التي باتت دون حياء.
فالمتحرر هو ان يحرر نفسهُ وعقلهُ من جهل المجتمع ويتقدم بهِ الى الأمام فالعالم تطور والقى بعاداتهِ التافهة علينا ونحن بالمقابل نستلمها بِكُل رحابة صدر وحسب قول المثل(مايرد الكريم الا البخيل).
هل ياترى نتحرر بِعقولنا وأنفسنا ام نبقى على عرض الأجساد
بقلمي/سماره ستار

