(( ضجيج السكون ))
تشدني اليك ثورة مشاعر ببحار زاخرة، ...
لم تعد انفاسي تتحمل ان يخفق لها قلب ليس فيه نبض بإسمك، ....
ذلك الغياب الطويل، ... ذلك الصوت المخنوق، ... نداء صمت لسكون الضجيج او لضجيج السكون،....
اصبحت أتقن لغة الوحدة، واصابتني لعنة البرود،... واصبحت أتقن لغة الهدوء،... فما يشدني اليك شيء اقوى مني،، اعمق من صمت الوذ به حين الفرار،... ما يشدني اليك ابعد من نقطة اضعها في نهاية السطر عندما انهي كتابة مشاعر يزخرفها قلم ازرق يرجف كلما مر بحرف يذكره بك، .....
اعلنتك ملكا على كياني لكن لن اسمح لك بالتمرد على كبريائي، ... ثم ينسل العقل يريد التفاوض لكني آبى الا الكبر والتعال امام كبريائي،....
سيغار الجميع منك ان انا اعلنت خبر تتويجك،... ولكن قد يزف العقل خبر الرحيل عني كي تعتلي انت منصب ادارة الروح، ،،
سرمدي ذلك المنصب،... سرمدية تلك المشاعر مني..... بلا صوت،.. بلا وقع،.. تتحجج بالتهم والخيال، .. امام جريمة العشق والغرام،.. جريمة تلخص نصف العمر، نصف العصور،.. وقدري ان تسجنني و أظل كما انا هناك،.... مجرد سجينة تعاني بامتياز، .. تنتظر ان يحدث الخطأ، .. لكنها تنكسر بعد كل عيار، .. امام جنون الكتابة...
بقلم #بنت_الجزائر

