على ذات الوُدِّ
الذي جـُبـِلـْنا عليه و تربينا
و على ذات النظرة
التي طـُبـِعـَت بناظرينا
و على ذات الأمل
الذي تربـَّع بقلبـَيـْنـَا
و على ذات الفراق
الذي كسر الروح
التقينا
فمـَا لـَكَ تـُغـْمـِدُ خنجر البعد
بروح تحيا ..وهمس قصيد يسلينى
و تأسرُ سبابتي و إبهامي
وهي كلُّ ما ملكتْ يـَميني
و تـُمـَزِّق القصيدَ
حينَ يـَكتبـَكَ و يـُناجيكَ بدواويني
مـَا لـَكَ يا غريبا
أجمعُ لهُ الحروفَ طربـًا
فيـَبكى ليـُبـْكيني !!! ...
هكذا أنا
لا أجيدُ معكَ غير الصمتِ
و عزف النبض
و الحنين
لم يبقى منى غيرعطر
القرنفل و الياسمين

