اعددت نفسي للفراق
اغلقت بابي الذي
طالما تركته مواربا
منذ زمن
لعلك تعود...
تغمرني حبا
تحطم قلاع احزاني
كمارد عملاق
وتشفي على يديك
جرحا ازليا ينزف بعيدا
في ثنايا الروح والاعماق
وتبدد صرخة الم
يتردد صداها عبر المدى
كم كنت احسبها صرختك
وخلف صداها توهما انساق
واعددت نفسي للفراق
اسير خلف ظلي
واطفيء بزفراتي
شموع الحنين اليك والاشتياق
اهكذا سينتهي بنا الحال
قلب ادمن الصدود
وقلب جريح دموعه
في كل حين تراق
علاء الحلفي...بغداد

