صدقا مللت الإنتظار 

*************

لاني أنثي لا يحق لي الإختيار

وكيف تختار ناقصة العقل 

عليها أن تستسلم للأقدار

أن تظل دوما تحت رحمة شهريار

وعبدة صاحب السيف البتار

وعادات باليه عن الخوف والعار

حين تولد تكفهر الوجوة 

ويعم الحزن كل الدار

لانها ولدت أنثي 

تتوارا عن الأنظار

طبيبة مهندسة عالمه مدرسة

مكانها كنف رجل ليس لها الإختيار

مجتمع عقيم مريض بداء الرجال

إن  أحبت رفض حبها باصرار

ضربت وسجنوها خلف الأسوار

ولأول تاجر باعوها خوفا من العار

أي مجتمع هذا لم نفارق عهد الكفار

لا تملك في أمرها شيء أو حتي قرار

صدقا مللت الإنتظار

إلي متي تلك النظرة الدونيا

جارية في بيت أبيها 

مقهورة بين الإخوة الرجال

وجارية في بيتها لشهريار

لاخيار ...لا قرار...إستسلام للأقدار

في القرن الواحد والعشرين

في عهد العلم تلقب بالعار

عجبا لك شهريار انت .........

#امل عبدالله

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 مشاهدة
نشرت فى 2 أغسطس 2016 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,814