
منفى....
ستنتحرك حروفي
على ساحل ضجيجك....
رغبة ملّحة في داخلي
تنفيك إحساساً....
تكرهك لوعةً...
تضربك إعصاراً هائجاً
في عمق بحارك
تنفيك اضطراباً...
فأبهت بذهولي
وصدى حنين روحي...
أعود ف أتأمل
وجهك الطفولي
فيتعثر الياسمين
خلف ضحكتك
ويفضحني ...
هذا الشوق الباذخ
المترف بالحيرة
المكلل بالفوضى
لعينيك....
أبالشوق تهددني...؟
مبعثراً حواسي
مفقداً اتزاني
شابكاً بصماتك
على خصال شعري
تتوجني طوفاناً...
فأحّل قميص روحي
وألقيه عليك...
و...أغرق فيك...
(حنان أسعد)

