وكم تمنيت
لو كنت
تلك الروح التي
تسافر إليه
وتسكن قربه
ترافقه ...في كل
زمان..ومكان....
وعلى دروبه
أسير ...لذلك البارق
من الأمل
بانتظار ذاك اليوم الموعود
كم تمنيت لو كنت
كلمة تكتبها أنامله
تلامسها بقصيدة
كم ..وكم تمنيت
وهو اختصر كل
أحلامي...وأصبحت
أمنيتي وحلمي الوحيد
..
أمنيتي وحلمي
..
ميادة علي ديب

