مطر اللحظات..........
تجثو الأيام سحق الليالي وبها تمطر بين سحر اللحظة و ما بها الغير يُهَمش...وشاح به التحف الروح في ما لها تعشق والحق صورة به يتربع الحرف وله اسجد.... فلول من غياهب الاكوان باتوا لها يحلفوا وبهم هم الظنون ان العمر صورة بها ما علموا كيف يترجموا...صحبة بهم عقم وارهاص لكل عرف وبهم فاق الجهل والحرف به بالفعل يتلاعب... ترتحل الهموم في عقب باب الفضيلة ريح بها عزلوا وبها اقروا ان الحق نزف لا قانون به يرسموا...سواد اللحظة بهم كذبة بها ظنوا ان الغد مشرق...تجثوا مرايا الكون متساقطة في يم جهل ما به قلد الفهم في تفسير بعض من الصور...سرد الرياح كريح عاصفة اغتالت كل اغصان العمر وبعد نوح الحمام لهم ترتيل وخبر...بهورة بهم الخلق لا فعل ولا شيمة ولا رحمة الايمان وفرض بل قصيد به جمح كذب الأيام وبهم الصوت بعد يكبر....يوم به قريح التحية تزف إضاءة لوح الانارة لصفح عمر غاب به الاشراق و العلة ان الاشباح باتت هي الخليقة لا ما بها الخالق صور...استبيح الحق وضيق العطاء واستبدلوه بغش اللحظة لما به رغبة الفرد وما به الظن انه يوم وله الحق في ان يتبهرج....سلام بها حتى مطلع الفجر لبشر وجب بهم معرفة الايمان وبه وجب ان يتخلقوا لا ما به النزف في ان يبيحوا عهر الخليقة وبهم صرح ان الايمان بهم يكبر....ما عانق النسر قمم الا و له يوم من بالغدر يكتب.....ويبقى المطر لحظات وبه الصفو يعانق السماء.
11\7\2016
أمال السعدي

