(( الامل الموعود ))
أملي بطيفك والقلوب على الوفا
هامت كطيرٍ والجناح كسيرٌ
في الدير كانت بين رهبان علي ألامها وقفوا حيارى
هذا يناجي ثوبه البنيُّ يخطف تارةً لحن المهابة
الكلّ يردعُهُ وطوراً في رداء الدين يمشي
ما زال بينهم اتفاق صوب نبع النور يهفو
فتلامس الأسوار من شباك رائحة الخلود
بين سنبلة تجفّ
أو زهرةً ذبلت تنادي طيفها المكسور
أو رونقٍ من حسنها أنطوى بحنان الدير يخاطب الورق الملوّن
فوق سطح الدير ما انفكّ يرتل
شيخه سهى عبدالستار عبدالرحمن..

