بعد منتصف الليل ....
وانا نائم في فراشي تناﺀى الى سمعي صوت رائع
وجميل فنهضت مسرعا هرعا الى النوافذ والابواب الى شرفة منزلي
باحثا عن مصدر الصوت ... صوت مفعم بالشوق والحنين بحثت عنه
في كل الارجاﺀ لكني لم أجده ....!!!! فرجعت الى منزلي كاسفا حاسر
البال ... جلست أتفكر فمالبثت الا أن سمعت مرة أخرى نفس الصوت ...
لكن بسيمفونية حب حزينة أضنت قلبي وفتت كبدي .... أنصت قليلا
ثم دنوت من مصدر العزف ... فتفاجئت فما كان هذا الصوت
الا صوت روحي الجالسة في محراب الدمع والحب ... ترتل لحن الشوق
وتسجد سجود الاشتياق ... وترفع أكف الحنين لسحر عيناكِ في صلاة
الهجر والبعد عندما قررت أن أرحل عنكِ .... ... !!!!
@@@ حسن الحسن @@@

