(( قربك ينقذني ))

 

يُنْقِذني..

قُرْبُكَ..

يُنْقِذني..

منْ ظُلماتٍ..

تَلْقَفُني منْها ظلماتْ**

ضاعَتْ فيها..

باقةُ آماليْ وآلامِيْ..

كانَتْ تَرفُلُ بِتَأَرْجُحِها..

وتَمَلْمُِلها...

اطرافُ ثِيابِ السَّنواتْ**

إِنِّي المأْخوذُ بِصورَتِها..

إِنِّي المَشدوهُ لِنُدرَتِها...

إِنِّي الموثوقُ بِاعْمِدَةٍ...

في باحَةِ عينيْ مُنْتظِراً..

مِثْلَ المَجنونِ لِوَقعَتها..

أَتَناقَصُ..أَتضاءَلُ..منها..

كُلَّ صباحٍٍ..كُلَّ مساءٍ...

مِثلَ..دَواةْ**

لَحظاتٍ لاتَرْحلُ عنِّي..

كُنَّا حَوْلَ رَمادِ الجَمْرْ..

كانَ الصَّمتُ السَّقفَ الآمِنَ..

وبَسَاطةُ جُمَلٍ تتَناثَر..تتَساقط..

حوليْ كالعُمْرْ...

وحَدِيثُ الآبَاءِ..

تَعَالىْ..

بِدُخَان المَلفوفِ...يُسامِرُ..

ًًبَيْتَ الشِعرْ..

وجَبينيْ يُخْتمُ بِسُباتْ**

إن لَم تَأْخُذْ بِيَدِي..أُلْقَىْ..وأُبَعْثَر..

بَيْنَ الخطَواتْ**

لَم يَبْقَ على حَوضِ فؤادي..

غير المَأْثُورِ التأْرِيخيِّ..صورتِكَ

الأَبْهى تَقْتاتْ**

أَلْهَثُ مَحْشوراً...مُنْكَسِرا.. وَسَطَ

زُحَامٍ مليُونِيٍّ..يُغرِقُ نَظَراتِي..بَسَماتي..

وهَوَى خَشَبِيَّ النََظراتْ**

فامْلأْ وَحْشَةَ قلبي بِنُجومٍ مُختلِفهْ..

وازرعْ ارضي بشوارع تَرقُصُ مؤتَلِفه..

واشدُدْ قَدَمَيَّ بِآصِرَةٍ..

يُعانِقُها..

يُغازِلها..

أَرَقُ اللحظاتْ**

 

ارَّقنِي شَوْقي اَرَّقني..

أَلمَسُ كَفَّيهِ فتحُرِقُني..

يُودِعُنِي زُوَّادةَ سَفَرٍ...

في سُوقِ الحَيْرةِ يُنْفِقني..

الَْهَثُ في آخِرِ أَنْفاسي..

فامنحْ وَهْني أَلفَ

حياةْ**

بقلم // احمد الثامر الصحن الجبوري..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 29 يونيو 2016 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,905