بقلم محمد الياسري
الىٰ سيدتي ..
وسادتي تجرحُها الرؤىٰ
وتغوصُ في حممِ الهواجس والقلقْ
ويهربُ الحُلمُ أسيرا كسيرا
عند تثأوبٍ السَحَرْ
فأُلملِّمُ سنابل القمحْ
من بُقيا الحقولِْ . .لأُنتجُ بيدّري
من فمِّ كنارِ الحصادْ
أُرددُ الأنغامَ بلا وترْ
مجاعةً في فمي تهوىٰ الرنينْ
فتُعانقُ الريحَ كلّ تسابيح الأنينْ
بلا نَغَمْ . . .
فسألتُها اللّٰهُ من أنتِ ؟! يا سيدة المَطَرْ
قالتَ: أملْ
ثُمَ أملْ
ثُمَ تَسابيحَ الضياءْ
لأُرعشَّ الظلامَ في ليلةِ العدمْ
قُلتُ لها في ليلة الضجرْ
لا توقدي المصباحَ فليحيا الظلامُ وأنتِ فجرهُ

