حروفي تسافر لها..
سلامٌ لها ..
لكل الحقول ،
التي تغزل عطرها ..
سلامٌ لرائحة التراب ،
تشرب خُطاها ..
سلامٌ لذاكرة النهر ،
حين أتـَتْهُ
مُدلّلةَ الخصر ..
كي ما تراقص
ضفّتهُ الناعسة ..
آه ،!
لو كان بالامكان ،
لاختطفتك ،،
من براثن الزمان
و سيّجت المكان
حقولا من الغيرة
تحصدها النساء .
وحدك ملكي ...!
.........محمد قاسم..

