المدونة الخاصة…
……….صرخة قلم في لحظة ندم ………..
هم يجهلون من أنا
وأنا وحدي أعرف سر القصيدة
أنا ملهمتك
التي في شعرك وصفتها
وتخيلتها
ورمت ملامحها
أنا الطيف يمر بخاطرك
والروح التي تؤنسك
وهمست بها عشقا
كل ثوراتك الشعرية تتدفق
عندما أكون في مخيلتك
لأجلي نثرت الشعر
كتبت كلمات الحب
وسطرتني بين أشعارك
أنا بوح القلم
تساءلت
هل على لسانك سأبقى
وعيناك لا تريان غيري
لكن يا لحماقتي
لما لم تقل من البداية
أنا لست سوى حكاية ضيف
يرحل في النهاية
كفاك رسمي على الورق
ساهجرك
زدت من ضعفي
وتسببت في جرحي
ارحل عني
اتركني وشأني
سأصرخ
سأثور
سأتمرد
وسيصرخ قلمك ويغضب
ألست تعنيني أنا ?!!
من أنا
كنت وهما وخيالا في القصص
ويحك معذبي
أحببتني وكرهتني على ورق
أحييتني وقتلتني على ورق
يا ليتك ما سكنتني
أنا لست ملهمتك
وأنت لست شاعري
سأشفق على حالك
وألملم حروفك
علمتني كيف يكون الخيال
سأتركك مع القلم وحيدا
فاقدا للكلمات
فمزق الورق
بوحي بحجم حزني
وأنكسار قلبي
على أطلال حروفك الأخيرة
غادة ادمون
العراق
نبضات أمرأة
::::::::::::::::::::::::::
أحببتك كقصيدة
يكفيني أني عرفتك
عرفت أهواء مزاجك
وجنونك العاشق
دمي سرى فيه عشقك
وحبك وشم طبع في روحي
أنا أمرأة موشومة بك
سأبقى أرسو على بحر أشعارك
وأرتوي من عطر أنفاسك
سأبقى أبحث عني في سطورك
بين شهد كلماتك
أرتشف رحيقها
أطوف كالفراشة حول وهج حروفك
وأن أكتوت روحي
بلظى الغياب
غادة ادمون
العراق
كلماتي فراشات
تطير بشغف ءاليك
تناجيك شوقا
كلماتي مرسال جنوني
تهمس لك بشوقي
تغازل أحلامك
تطرق باب قلبك
وتحضنه
تسمع أنفاسك
تعانقك
تحصي جميع همساتك
لتقول
مشاعري تناديك
ترنو ءاليك
وتدغدغك حروفي
تصافح عنادك
أقرأني بها
لتخبرك
أني عاشقة
وحبي متمرد
برفض الأستسلام
لا يكسره وجع عتاب
وتعود ءالي
منتعشة منك
أستجمع أنفاسي
وألملم بعثرة نفسي
لأكتفي بك
في خواطري وأشعاري
ولن أكتب
ءالا لك حبيبي
أنا أمرأة أعشقك
وما أسعدني بعشقي بك
سأبقى أراقب عينيك
وأنتظر مجيئك كقمر
يضئ ليلتي
غادة ادمون
العراق
……….تعب الشوق…………
يا من أحبه القلب
وأحتوته العيون
شربت من شراب العشق من يديك
دون قصد
أصبح طيفك يلاحقني
في صحوي ومنامي
وتحوم روحك حولي
فكيف تظن من كانت عاشقة لعينيك
عندما تأتيها يترتب الكلام
تسافر حروفها ءاليك
وكل من جاء من شعرها وقف عليك
كيف تظن من تجيب على أتصالك السماوي
بعمق ذاتها
وهي تنام بحضنك كل ليلة
تقص عليك أقاصيص العشق المستحيل
وتلملم من أنفاسك زخات العبير
كيف تظن وصوت ظلك ينطق ويصرخ بها
وهي عالقة بنبض ينبض بك
فسفينة حبها راسية في شواطئ عينينك
تفرغ كل عواطفها في ليل محاجرك
لتغمرها أنت شعر وخواطر وعذب الكلام
كيف تظن وأنت صوت قلبها
شعرها ومواساتها
الأسم الوحيد في عقلها
تفتقدك لايفارقها وجودك
وما فارقها غلاك
يتملكها الحنين مثقلة به
تحسد حروف كلماتك
لكون شفتيك نطقتها
يا سيد البهاء
رفقا بي
فثقل أقدامك داست على قلبي
قطعت أنفاسي
أودعتني الحنين
ومسار نبضي يسرقني مني ءاليك
بات السبيل ءاليك يرهقني
تركتني أعاني حلما وألما
بحثت عن ربيع في داخلك يغسل أحزاني
لم أجد غير اليأس والأسى
كنت عاشقة غبية
أطهر مما ظننت
لم أمارس معك خبث الأنوثة
لم أتلون
لم أرتدي قناع
نويت الرحيل
توجتني بالفراق
أظن أنك فعلت الصواب
فسلام مني رحل
ولن تظل روحي طريقها ءاليك
مهما باعدت المسافات بيني وبينك
مهما طال العمر أو قصر
ستظل كما أنت تشغل كل جوارحي
ستظل روحي هائمة
لم يقتلها غيابك
وعين قلبي تراك بعين مبصرة
سأبقى أصافحك على الأوراق
أسمع نغمات حروفك
سأظل أعشقها أشم عطرها
أنها نبضات قلبك
كيف تظن وهي تشتاقك برقة المشاعر
وقت صفاءها
وكيف لها تكون لمن تعشق
هي عاشقة مجنون
غادة ادمون
العراق
كلماتي تبحر ءاليك
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
أوراقي تطايرت
ورقة ورقة
بعثرها الحنين
لتصل ءاليك
ومعها تتطاير كلماتي
راحلة بين الأفق في مهب الريح
تحوي دقات قلبي
وعلى أجنحتها همساتي
تطايرت تحمل عطري مبللة بدمعي
تأخذها موجات ضباب
حاملة معها كلمات حكاية حبي ورحيق الورد
تسافر ءاليك ءالى أحضانك
تحاكيك تروي ءاشتياقي
وبنبضات روحي تناديك بلغة الشوق
تشكو وجع ءاشتياقي
تستمطرك بأهاتي المكتومة
تسألك متى سيبقى فيك هذياني
تشكي لك عن صبر طال ءانتظاره
وقلب ينتظر وصلا
ستصلك أوراقي
تحوم كالفراشات على كتفك
لملمها ءاقرأها
كل ورقة تبوح بشئ من حنين وهيام
سترى ماء عيني مسكوب على هيئة حروف
لتخبرك أتمنى الموت في حضنك
حقق لي أمنيتي حبيبي
غادة ادمون نعيم
العراق

