نص وتحليل

*********

،،،

و كما أنا يدفعني الحب معك ثبات …

لا يراوح أمري  

و كما أنا احبك ثم أحبك …

إلى أن تنساق خطاك نحوي 

أدركت بالحب معك …

ما ثمل منه العاشق  

 و أدمى الحب في شعرِ

لا تلمني بوصلك ..

فـ ودك جنتي ..

و أنت بالعشق .. 

تريق ماء زهري 

//////

#امل الامبراطورة Amal Mohmmed Otibie

******************

التحليل / بقلم سفير الحروف

ابجدية اخرى تجسد لنا جبروت انثى تمتد جذور ثباتها باعماق الارض ،،تنغرز طولا وعرضا ،،هامتها تعانق حدود السماء تمتلك المشهد كاملا ،،وتوزع ادوار الاحاسيس على اكمام الزهور بحنو وحبور،،ثم تصطف حولها الرايات ،،فينغرز نظرها بعيدا لتكتشف المتهالك والبهرج الكذاب وتشح بوجهها عنه بعيد لانه يتجاوز بهالته الضاله على سمو النظر،،، وتنتقي النقي من وسط جموع الليل وهلوسة الضباب وتضع املها حوله ،، مدركة تماما انه قادم لامحال لانه لايستطيع مقاومة الترف الراقد على ارجوانية الهمس وصاخبة الانوثة..  آمنت ان طريق السمو هو الاتجاه نحو مملكة الحب التي لايصلها الا القديسين والذين يومنون انها البناء الحقيقي للحياة التي تنشدها هذه الامبراطورة ولكن وفق مقاديرها هي ودستورها الثابت الابدي،،ثم تعرج قليلا الى هناك حيث تراتيل العتب لتفصح عن حنقها بسبب تاخر قدوم قوافل وصاله لقطاف الثمرة الناضجة التي لاتليق الا به،،، 

ارجوزة لو قراتها بعد الف سنة احسها للتو كتبت ،،  انها وجه ثابت لقدسية الحب مهما طال الزمن ،، من صنع احساس انثى يمكنه ان يشفي كل العلل التي تعاني منه بعض النزقات في دروب الهوى المضنية……. 

Amal Mohmmed Otibie

ساترجم ماتكتبين وازيد مدة محاضراتي لادرس كيف تصنعين للكلمة احساس… كامل احترامي..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 42 مشاهدة
نشرت فى 20 مايو 2016 بواسطة elgaribhamed

عدد زيارات الموقع

128,816