جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الامبراطورة،،،
********
انك تلتحفين الليل ستارا للاشياء ،،وتدفعين بانامل فكرك بعيدا في اتون اللوعة والاشتياق لتجلبي منها محاراة الوله وصدق المشاعر الوجدانية لشخصية ترمزين لها ابدا بالعصيان والانزواء خلف تلال الصمت ،، مابينكما حكايات وليال طوال تداريانها بهالة كاذبة ومهلهلة من كل زواياها ،،وكانكما تلاعبان بعضكما بصولجان يلوي ذراعه الشغف والالتصاق الروحي بابعاد لاتخفى على لبيب،، ترمينه باللامبالاة وهو يحاول جاهدا لملمة بقاياه من خلال ترتيق الوصال بين آن واخر كي لايفققد قيمة الحياة التي يجدها سرمدية عند تناوله فنجان قهوة عند شفاه الغروب ولو صمتا…..
حامد الغريب حامد ..

