«القافلة البشرية »
القافلة البشرية اليوم ، تسير في طريق معوج
والناس من خوفهم من الحرب في حرب ..
كل يكيل العداء للكل ، في دائرة الاستقطاب
بله ، يترددون بين ذات اليمين وذات الشمال
ولا أحد منهم يلتزم الحياد ..
وما من شك أن الصراع سيؤول يوماً
لمن أطاع الله ، واتبع سبل السلام ..
اتخذ الاشتراكية والديمقراطية حلا بديلا
واتنهج في ذلك الوسائل الصحائح ..
غزى القلوب بأخلاقه ، واحتل العقول بفكره
وضع دستورا جديدا للحياة ..
التزم حدوده ولم يتعداها ..
وأوى إلى ركن رشيد ..
لم يسعى للثراء .. ولا لاحتكار السلطة
صبر عن ملذات النفس .. خاصم هواه
أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ..
فكان حبيبا إلى كل النفوس الحرة ،
ومثالا يحتذى به ..
أما من يلجأ للحيلة ، و الخداع ...
كما هو معهود في تاريخ الحروب ،
من قبل تطور التقانة ، وظهور الآلة ..
ويسعى لنشر الفساد ، وارساء الطغيان
عبر الدجل ، وتشويه الحقائق ..
يتخذ من الإلحاد دينا ومن الشياطين آلهة
مغالطة يسمي الديكتاتورية ديمقراطية
فينطلي خبثه على البسطاء ..
أفكاره فجة، ضحلة ، متهالكة ..
يحلم أن يقود القافلة البشرية ..
ويكتسب مكانة تحت الشمس ..
هيهات وآنى له ذلك !! ..
حتى وإن كسب الحرب ..
باللجوء للعنف واحداث القلاقل ،
فإنه سيخسر لا محالة السلام ..
لقد انتهى زمن الثنائية .. بلا رجعة
وكشفت المؤامرة الكبرى في اغتيال الحرية
ظهر جليا أن المشاكل لا تحل بشن الحروب
فقط تدمر الحياة برمتها على هذا الكوكب
بالفكر الحر ، وكرامة الإنسان ...
بالمحبة ، والقيم الإنسانية النبيلة ...
تتوحد القافلة البشرية ، وتتواؤم .
✍🏻 ــ❀❀ــ ــ❀❀ــ❀❀-
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜))) -

