رجع الصدى ...
موجات وترددت ..!!
شرخت جدار الصمت
ونفذت عبر سديم
الفضاء ..
نجيع صوت ..!!
ورجع صدى
شج ناصية الزمان
مزق الحجب
ورفع الغطاء ..
عبثا" أبحث عن روحا"..!!
تعلقت همسا"
وكانت وسما"
بين الحاء والباء ..
ولست أنت سوى ..!!
صدى صوت
ملأ الكون
وعمّ الأرجاء ..
حدودي ملتهبة ..!!
وكل حواسي
تستلهم من صوتك
النداء ..
حين قلت :
هلمّ خذني إليك
ضمني عندك
لا تتركني هباء ..
من أنت حقا"..!؟
ومن تكونين حتى
ما كل هذا الوجد بداخلي
ولمَ هذا العناء ..
لا أعرف فعلا"..!!
من أين يأتي الصدى
ولا أفهم تلك
الضوضاء ..
لمّ أنت ..!؟
في أقبية ذاكرتي
وحدك دونا" عن كل
النساء ..
ليس لك نمطا" معينا"..!؟
وإسمك لا يشبه
باقي الأسماء ..
أقحمت عيوني بأطيافك
وهجا" وإنكشف الليل عني
وتبددت الظلماء ..
وهل كنت أنصت
لك فعلا"..!؟
أم كان صدى صوتك
بغير وعاء ..
بعثرت كل الأشياء ..!!
ونثرت أوراقي
وقصاصاتي
وقلبت كفيّ
وأطرقت رأسي
بحياء ..
لم أجد سوى بعض ..!!
رموزا" وإشارات
تخطت حدود الزمن
والفناء ..
وعبثا" أجهدت نفسي
وأتعبت حالي
أرهقني البحث
والإستقصاء ..
فتشت كل الأماكن
وفي زوايا الدار
وخارج الفناء ..
بحثت عنك ..!؟
في كل الممرات والطرقات
وجميع الأتحاء ..
أحسست بداخلي ..!!
أسى .. ومن حولي شجا"
أطبق الآفاق
وغلف الأجواء ..
لك يا عمري ..!!
كل القصائد في عينيك
اكتبها وأحسبها
عربون محبة
ووفاء ..
فأنا الذي حاك .. !!
كلماته حرفا" وحبا"
لأخيط لك إكليلا" أبيضا"
ورداء ..
ولا زلت أطمح وبلهفة ..!!
أن أراك
ويكون بيننا موعدا"
ولقاء ..
يا أنت ..!!
عنوان بطولاتي
ورمز هتافاتي
وشغف كتاباتي
وقصائدي العصماء .
بقلمي : محمد الأماره
بتاريخ : 16 / 12 / 2020

