
<!--
<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->
تحقيق/ سمية عبد الهادى
نسمع كل يوم هنا وهناك عن وجود أماكن مشبوهه بمختلف نواحى أسيوط فضلا عن تعبير العديد من أهالى المحافظة عن إستيائهم لكثرة أماكن،الدعارة وقربها من مساكنهم إضافة إلى عدم قدرة قوات الأمن على السيطرة على الوضع كما ينبغى ، وذلك لكثرة هذه الأماكن وأنتشارها فى أرجاء المحافظة وذلك بإعتراف قوات الأمن بأن هذه القضية لتفشيها تحتاج لمعاونة المواطنين لتمكينهم من القضاء عليها ولذلك يجب أن نبحث جميعا عن بدايات ونهايات هذه القضية وعن حجم تواجدها فى المحافظة
قال أحمد عبد الله أنه يوجد بأسيوط العديد والعديد من بيوت الدعارة وفى مناطق مختلفة منها شارع الجمهورية وفى مجموعة أبراج مشهورة جدا (أ *ع) وحاولت مباحث الآداب مداهمة هذه الشقق ولكن لم تتمكن من ضبط أحد ممن كانوا يمارسون هذا الفعل بهذه الشقق لأن للأسف هؤلاء الناس حريصين جدا لايتركون كبيرة ولاصغيرة إلا ويضعونها فى الإعتبار
وأضاف وائل شريف لاشك أن قضية الدعارة قضية فى غاية الخطورة فمن أدنى حقوق الإنسان أن تعيش المرأة فى عزة وكبرياء وفى الحقيقة أن النساء لايتمتعن بالحد الأدنى من حقوقهن وليس هناك من يبدى أقل إهتمام بهن وينتشلهن من حضيض أقدم مهنة مارستها المرأة كانت ومازالت عبر التاريخ رمزا لإستعبادها وإزلالها والمتاجرة بجسدها وأثبتت العديد من الأبحاث ان إفتقار
هؤلاء النساء إلى المال للإنفاق على أنفسهن وعلى أسرهن وأيضا إفتقادهن إلى من يهتم بهن يؤدى بهن إلى هذه النتيجة وهذا يبرز القصور من جانب الحكومة لوقايتهن من الإنزلاق فى بئر الدعارة والتشرد والتسول فلابد من المساهمة فى إنتشال هذه الفئة من الوحل والضياع
وذكرت إلهام على أنه من الضرورى العمل مع القضاء والأمن لتوضيح مفهوم الدعارة
وألا يترك المعنى فضفاض هكذا وعلىمنظمات المجتمع المدنى أن تعمل على معالجة الإشكاليات والظروف التى أجبرت هؤلاء النساء لممارسة هذا الفعل الفاضح فضلا عن رعاية اللواتى أوضاعهن تشير إلى إحتمال سقوطهن فى هذا المنزلق الخطير
وأشار مجدى عويس أنا أدرك ان أسيوط بها أماكن كثيرة يوجد بها بيوت دعارة مثل أسيوط الجديدة فهى بها شارع كامل ملئ بشقق الدعارة وكذلك المعلمين والأربعين وغيرها ومع ذلك الشرطة لاتستطيع السيطرة على الأمر فهو جد خطير ويحتاج إلى إعادة نظر وتعديل لقانون العقوبات مع الوضع فى الإعتبار تشديد العقوبة سواء على الرجل أو المرأة لأن جريمة الزنا حاليا لايعاقب عليها سوى المراة فقط وهذا بالطبع ليس عدلا لابد من معاقبة الطرفين وليس طرف دون الآخر وخاصة أن هناك من يطالب الجمعية التأسيسية بتقنبن الدعارة وجعلها بترخيص على إعتبار أن سن الزواج بين الشباب قد تأخر فضلا عن زيادة حالات الزواج العرفى مثل المخرجة إيناس الدغيدى فهى تكتب عبر تويتر وتطالب التأسيسية بأن تضع تقنينا لبيوت الدعارة فى مصر بحجة أن هذا سوف يحمى مصر من الأمراض وكذلك القضاء على التحرش والأغتصاب
ونوهت هناء سرور أنه يوجد أيضا بمنطقة الوليدية بأسيوط بيوت بغاء (دعارة) تدير أحد هذه البيوت سيدة تدعى ( أ * ل ) وسيدة أخرى تدعى ( ح * ن ) تمتلك محل كوافير وحتى الآن لم تستطيع الشرطة الوصول لها لأن هؤلاء الناس تكون حريصة جدا (وتعمل حساب كل شئ) لم أكن أتصور أن هذه المشكلة بهذا الإنتشار وإن كنت أرى أن الدعارة أنواع منها الدعارة القهرية والدعارة الطوعية ويرى البعض أن الدعارة مرتبطة إرتباطا وثيقا بالفقر كما أن مفهومها مرتبط بمفهوم توازن القوى ورمز القهر فى المجتمع مثل تعرض البعض لتحرشات من قبل أصحاب العمل أو ظاهرة إجبار الفتيات على الزواج لأسباب إقتصادية وبالرغم من قوة الظروف التى تجبر المرأة والرجل على السير فى هذا المسلك وخاصة المرأة إلا أنه كان لابد من البحث عن مسلك آخر ولاأنكر فى ذلك دور الحكومة فى حماية هؤلاء من الوقوع فى الخطيئة وكذلك دور منظمات المجتمع المدنى فهى فى النهاية منظومة لابد من تداركها وفهمها جيدا وتنفيذها بشكل صحيح
وأكد ح* ث وقد رفض ذكر إسمه أن هناك سيدة لاأستطيع أن أقول إسمها لأنها سيدة شريرة بحى الأربعين لديها ثلاثة شقق توظف هذه الشقق لممارسة الدعارة وكل شقة تديرها سيدة تكون مسؤلة عنها وهى عبارة عن أماكن مغلقة وبها خمور وحشيش ومواد مخدرة وأفلام جنسية ونساء عاريات وحينما دخلت هناك شعرت برهبة شديدة ولم يستطيع أحد من قوات الأمن أن يلقى القبض على هذه السيدة فهى حريصة جدا لأن معظم المترددين عليها أناس ذات مناصب عليا ومن كبار المسؤلين فضلا عن أن معظم جيرانها يعرفون عنها كل شئ ولكن لايستطيع احد أن يبلغ قوات الأمن عن مايعرفه لأنها سيدة شريرة لديها القدرة على ان تأذى الناس بأى طريقة
وفى ذات السياق قال أحمد إبراهيم يوجد بحى السادات بيوت دعارة وتديرها أيضا سيدة مسيحية تدعى ( ت*ر )ويعمل معها إثنين من بناتها وأيضا فى أول عمارة بمساكن الأزهر وتديرها سيدة وتمارس نشاطها بحرص شديد ولاأعرف عما إذا كانت الشرطة لديها خلفية عن هذه السيدة أم لا
بينما إعتبرت نهاد أبو قمصان محامية وخبيرة فى حقوق المرأة أن قضية ترويج الفتيات القاصرات من خلال شبكات الدعارة هى قضية مركبة تشمل الدعارة والإتجار بالبشر ومخالفة لقانون العقوبات وقوانين الطفل فى مصر وانتقدت نهاد فى لقاء مباشر مع صباح الخير ياعرب المشاريع المقدمة فى مجلس الشعب المصرى والتى تطلب بإسقاط قوانين حقوق الأطفال والسماح بزواج الفتيات منذ بلوغهن 12عاما وطالبت بتطبيق القوانين بشكل صادم لحماية الفتيات والأسر ودافعت عن بعض الأسر التى تقع فى هذه الشبكات قائلة إن الأهل قد يعانون من الفقر فيعتقدون أن زواج إبنتهم من رجل ثرى يستر عليهم ليجدون أنفسهم فى بئر شبكة إجرامية تقوم بعملية إعادة تكرار الزواج أكثر من مرة
وذكر خالد عمر أنه إنتشر فى أماكن مختلفة فى الشهور القليلة الماضية شركات إستثمارية ينحصر نشاطها فى التزويج لكن مع التدقيق من قبل بعض الجهات تم إكتشاف حقيقة الأمر واتضح أن هذه الشركات تبيع الوهم للناس ولاتوفر شريكا شرعيا لراغبى الزواج إذن القضية أكبر من أى تخيل وبها العديد من الألاعيب القذرة والطرق الملتوية التى تكثر ضحاياها مع مرور الوقت ومع الأسف الشرطة لاتستطيع السيطرة على الأمر .
وأضافت الأستاذة سناء محمد على مدرس بقسم علم الإجتماع بآداب أسيوط أن الدعارة مشكلة إجتماعية وأخلاقية يتجه إليها فئة قليلة من أفراد المجتمع الذين ليس لديهم أخلاق ويقوموا بتكوين شبكة دعارة ويبحثوا عن شقق لتوظيفها فى ذلك ويتفقوا مع بنات ليس لهم أسر مقابل أموال للمتاجرة بأجسادهم للصرف على أهاليهم لأن ظروفهم الإقتصادية صعبة وعادة ما يكونوا فقراء أو بنات ضاعت وهربت من أهاليهم وبدأو يلجأوا لهذا الطريق خوفا من العودة لأهاليهم ويجب على الحكومة أن تكافح هذه الفئة وتشميع هذه الشقق وعادة هؤلاء مايختارون مناطق نائية لممارسة هذه الأفعال ولابد لضباط الشرطة أن يتواجدوا فى الشارع لأن الدعارة الآن تمارس فى الشوارع بداخل السيارات فضلا عن أن هناك بعض الفتيات العربيات يعملوا بهذه الشبكات مقابل مبلغ من المال فلابد من مكافحة الدولة لذلك لأن المشكلة إذا زادت إنتشارا أكثر من هذا سوف تؤدى إلى إنحلال المجتمع فنحن فى دولة إسلامية فلا مجال لذلك وهذه المشكلة نجدها منتشرة جدا فى وجه بحرى أكثر من الصعيد بحكم العادات والتقاليد ولذلك فهى ليست ظاهرة لأن وجه بحرى به العديد من الجنسيات فضلا عن إنتشار الشقق المفروشة وازدحام السكان وإرتفاع نسبة الفقراء وهناك أيضا تفكك أسرى ولذلك لابد من حصر هذه الفئات لان هذا مخالف لديننا ولمجتمعنا وخطر على باقى فئات المجتمع ولان المشكلة وصلت إلى حد المتاجرة ببناتنا فى بعض الدول العربية فبدلا من أن نعدل من سلوكياتهم نتركهم لمصائرهم؟! ولذلك لابد من المحاكمة والعقاب الرادع حتى لايستمر هؤلاء السير فى هذا الطريق.
وذكر القس صموئيل القس تيماثاوس كاهن بكنيسة العذراء مريم بأبو تيج أن البغاء فى الدين المسيحى محرم وهناك الكثير من الرجال يظلون طيلة حياتهم لايعرفون نساء غير زوجاتهم حتى لو هناك بعض المشاكل لأنهم يشعرون بالشبع خاصة لو كان الشخص دائم الصلاة والقرأة فهذه بركة له ويشعر بالفرحة فلابد من وجود فكر للإنسان ولايعيش للغريزة فقط وفى الكتاب المقدس والمسيحية لابد للمرأة أن ترجع إلى زوجها إذا إكتشفت أنها لاتستطيع العيش بدون زوج والكثير من الرجال يمرض بعد الزواج فهل معنى ذلك أن تتخلى عنه وتتزوج غيره بالطبع لا فلابد للإنسان أن يتمسك بزوجته وكذلك الزوجة فمن يتبع شهواته يكون أقل من الحيوان
وعن وجهة النظر القانونية قال لنا سعد أبو شقة المحامى أنه فى قانون العقوبات المشرع ترك العقوبة مفتوحة وتختلف بين الرجل والمرأة وكذلك تختلف من حالة إلى أخرى فضلا عن أن كفالة المرتكب لهذا الفعل بسيطة جدا تصل إلى خمسون جنيها وللأسف الشديد تجد هذه المشكلة منتشرة جدا ومعظم أصحاب بيوت البغاء من الأشخاص التى كانت مسؤلة بالدولة وبعد تقاعدها لجأت إلى توظيف بيوت وشقق للدعارة وذلك لرغبتهم فى الإغتناء من وراء هذه المهنة ولكثرة الأموال العائدة من ورائها وفيما يخص التراخيص يوجد العديد من الأشخاص التى تستخرج تراخيص لبعض المحلات مثل كوفى شوب أو كافيتريا ولكن نشاطها الحقيقى يكون لممارسة الدعارة ولو بحثنا فى هذه القصة سوف نكتشف العديد من أوجه الفساد وفتح الكثير من الملفات الخطيرة
وأضاف الشيخ محمد محمد حسين عضو لجنة الإفتاء بمنطقة الوعظ بأسيوط أن أماكن البغاء كان يخرج لها ترخيص قبل ثورة يوليو وهو مانعترض عليه الآن ولكن لو نظرنا إلى أسباب إنتشار أماكن البغاء بهذا الشكل عدم وجود قواعد التربية السليمة وعدم وجود رقابة من قبل المسؤلين والشريعة الإسلامية تحرم هذا العمل الغير شرعى والغير أخلاقى فلابد من التواجد الأمنى المكثف وإن لم يكن هناك تواجد لبيوت الدعارة بشكل كبير

