تعتمد الإدارة الناجحة للمشاريع على اعتماد البدهيات الأساسية لتحقيق النجاح و تطبيقها عمليا في أرض الواقع، و ليس مجرد الحديث عنها فقط. و هناك المباديء العشرة التي تطبقها العديد من الشركات لضمان النجاح في إدارة مشاريعها و هي كالآتي:

1- وظف مدراء مشاريع جيدين:

فالعنصر البشري الكفؤ مفتاح أساسي في تحقيق نجاح المشروع. و لهذا قالضمانة الأولية لنجاح مشروعك هو باختيار و تشغيل مدراء ممتازين لتنفيذ العمل و تفويضهم بشكل مناسب لأداء العمل و اتخاذ القرارات بسرعة و كفاءة. إن المدير الممتاز هو خليط متوازن من المعرفة و القيادة و الرؤية الثاقبة بعيدة المدى و التصمصم القوي على الإنجاز.

2- إضبط نظام ضمان الجودة بحزم:

الجودة في مكان العمل هي ثقافة و التزام. و الجودة العالية في الأداء لا يمكن التفاوض عليها لمن يريد تحقيق المركز الأفضل في العمل. و لهذا لا بد من وضع نظام ضمان جودة محكم و لكنه مرن أيضا و الإشراف على تطبيقه بحزم. و لضمان النجاح لا بد من فهم متطلبات العميل و التحقق منها في كل مرحلة أساسية من مراحل التنفيذ. و يمكن للمدراء أن يختاروا ما يشاؤون من النظم التي تلائم أعمالهم سواء كانت أيزو 9000 أو الجودة الكلية أو نظم مصممة لأغراضهم ما دامت ستؤدي في النهاية لتحقيق رضى العميل و إنجاز العمل بدون حوادث أو أخطاء.

3- استعمل تكنولوجيا عالية الأداء:

تعتبر التكنولوجيا الأداة التي تحول الأفكار إلى حقيقة. و كلما علت جودة هذه التكنولوجيا كلما كان تحقيق الفكرة في أرض الواقع أفضل. و من ضمن هذه التكنولوجيا : برامج الحوسبة و الأجهزة عالية الأداء و كل ما يلزم لتنفيذ المشروع من تقنيات و أدوات عالية الاعتمادية و الأداء. و من المهم أن ندمج فلسفة التصميم في المنتج النهائي و أن يتم ذلك بتكلفة تنافسية أيضا.

4- دقق جيدا في سلسلة التوريد:

فالتدقيق الجيد في سلسلة التوريد و قوائم الموردين و نوعية المواد و تواريخ التسليم و أسعار المواد أيضا يرفع قيمة مشروعك و يحقق لك تنفيذا ممتازا بسعر منخفض و سرعة عالية. غير أن خفض التكلفة لا يجب أن يعني دائما خفض مستوى الجودة أو تقليل القيمة .

5- عزز لوجستية المشروع:

فتعزيز لوجستية المشروع بالاختيار المناسب لوسائط النقل و الاتصال و تعزيز اللقاءات و التواصل بين المشتغلين بالمشروع يقلص النفقات و يرفع من كفاءة استهلاك الموارد. و هذا ينعكس بتوفير مناسب للعميل أو المستخدم النهائي الذي سيتمكن من الاستفادة مبكرا من المشروع. إن اللوجستية الفعالة تعتمد أيضا على البرمجة الحكيمة لمواعيد النقل و الاستلام و الربط ما بينها بشكل يدحض مخاوف التأخير و الأزمات. و يمكن تعهيد هذه الخدمات لمقاول كفؤ يقيلك من العثرات غير المحببة.

6- قلص دورة التصميم:

إن الدورة الزمنية الأقصر للتصميم لا تعني بالضرورة تصميما سيئا. و لكنها ستمنح وقتا أفضل للتنفيذ إذا ما تم توظيف مصممون محترفون و استعمال برامج حوسبية ممتازة و أجهزة كمبيوتر ذكية. و غالبا ما يأخذ التصميم و مراجعته واعتماده وقتا طويلا. فإذا تم تقليص وقت التصميم كان الاستعداد للتنفيذ سريعا.

7 – تمعن في الشروط القانونية للتعاقد:

إن الفهم الجيد لشروط تنفيذ المشروع و مداخل و مخارج العقود القانونية الملزمة يوفر الكثير من مشاكل التنفيذ ومصاريف و وقت و جهد اللجوء إلى المحاكم. إن البداية الناجحة للتعاقد تكمن في تفويض المخول بالتوقيع التفاوض على أفضل الشروط و أكثرها واقعية بحيث لا يفرط أحدهم بالتفاؤل حول مواعيد و شروط الانجاز. و الأهم من كل ما تمليه العقود القانونية هو توفر النوايا الحسنة لدى كافة الأطراف الداخلة في المشروع فهذا كفيل بحل أشد المسائل حساسية و صعوبة عند نشوء مشكلة من أي نوع.

8- راجع مخاطر المشروع في كل مرحلة أساسية:

تأكد من مخاطر المشروع الذي أنت مقدم عليه و قم بتعديلها كلما أنجزت مرحلة مهمة من مراحل التنفيذ. إن دراسة المخاطر و تحليلها تسهم في التقليص الفعال لأية مخاطر محتملة و تعينك بالتالي على توقعها و تزيد من قدرتك على توفير الحلول المناسبة لها.


9- أترك خياراتك مفتوحة لأى طارئ محتمل:

إن الطوارئ و المصاعب جزء لا يتجزأ من الحياة و المشاريع أيضا. فقد تنشأ طوارئ قليلة الخطر و هناك أخرى جسيمة و لا بد من الاستعداد لها جميعا سواء كان الطارئ اختلاف في الطقس يهدد بتأخير يوم أو اثنين أو كان ذلك تاخير في تسليم معدات بالغة الأهمية. و المشكلة في الطوارئ أن لها آثارا مباشرة على ربحية المشروع و لهذا فإن المدير الحكيم يدمخ هذه المخاطر في حساباته الأولية و لا يترك باب المغامرة مفتوحا للخسارة. و جزء من التمرين و الاستعدلد لذلك هو استعمال تقنيات التفكير الإبداعي خارج الصندوق و وضع الخطط البديلة للاستمرار الفعال في العمل رغم أي طارئ.

10-داوم على التحسين المستمر في عملك:

النجاح هو رحلة و ليس غاية و لهذا فلا يوجد له خط نهاية. لهذا يواظب مدراء المشاريع الحكماء على التحسين المستمر لأسلوب عملهم و طرق التنفيذ من مشروع لآخر. و يكون ذلك أيضات باستعمال الأساليب الإدارية الحديثة والمتطورة و بناء فريق عمل ناجح يتبنى التحسين المستمر. و لهذا يحرص مدراء المشاريع الناجحين أيضا على تجديد أفكارهم و معرفتهم من خلال الابتكار و الابداع لتقديم الأداء الأفضل في كل مشروع

<!-- بداية قالب الموضوع الاصلي - www.ahlamontada.com -->

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 130 مشاهدة
نشرت فى 29 يوليو 2012 بواسطة elanwar2010

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,468