<!--<!--<!-- /* Font Definitions */ @font-face {font-family:"Arial Black"; panose-1:2 11 10 4 2 1 2 2 2 4; mso-font-charset:0; mso-generic-font-family:swiss; mso-font-pitch:variable; mso-font-signature:647 0 0 0 159 0;} /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} --><!--
مقدمة-- مقال بعنوان : (مصر بين آمال شعب و تحديات ماضي مؤلم )...:
الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا محمد وعلي اله و صحبه ومن والاهم بإحسان الي يوم الدين :
لا يخفي علي الكثيرين ان شعب مصر شعب زكي و يقدم للسلام قدر ما يقدم للجهاد و لايمكن ان ننتقص أو نزايد علي صدق نواياه و فطنته السياسيه بما يدور في أرضه وما يحاك عليها , كما لا يخفي أيضا أنه تقطعت احلامه وأوصاله و صار منقادا لا قائدا في ظل تاريخ مليء بكبوات الإحتلال و الذي أبي أن ينقشع من أرضه الا بترك رءوسا له زرعها في أرض مصر تقود هذا الشعب بأجساد مصريه و عقول أجنبيه !!
و لكن في الفتره الاخيره إستيقظ الشعب علي فجر و ثوب جديدين متطلعا فيه بقوه و مستعينا فيه بالله لرسم مستقبل جديد له يجابه هذا التاريخ الأليم ليس لذاته فقط ولكن تجاه أمته العربية والإسلاميه فهو دائما راعي مشروع السلام و حامل الرسالات السماويه و مركز روحي و إيماني للعالمين .
فشارك هذا الشعب و مستمر في المشاركه بعد ثورته المجيده ضد الظلم والطغيان بكل إراده و عزه , أسس مجالسه النيابيه الجديده و مستمر في بناء كافة المؤسسات للدوله المصريه , و إتجــهت طموحاته لإقامة أمة واحده مبنيه علي تعاليم الإسلام متمنيا لحضارته أن تعم و تسود كل أرجاء الدنيا , فمشروع هذا الشعب هو السلام وحفظ حقوق المظلومين والدفاع عنهم في العالم كله , حيث ضاعت حقوق الإنسان بغياب تلك الأمه و غياب مشروعها الإسلامي الكبير الذي لا يري له حدود و الذي إنما جاء ليكفل ويدعم كافة حقوق الإنسان مسلما كان كان او غير مسلم .....قال تعالي ( ويظهره علي الدين كله ولو كره الكافرون )...وقال (و لينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) .
.
.
لذا فعلينا جميعا ان نتمسك بالصبر و نتحلي بالحكمه و أن نكون يدا واحده قويه قلوبنا مترابطه نتفق جميعا و نتحد لخير هذا البلد و نرفض لسوءات الماضي أن تعود فنقع فريسة مره أخري لسياسة فرق تسد و التي يمارسها علينا الأعداء مرة أخري هذه الآونه بشتي مآربها , بدون أدني إحترام لنا , فأهلكت ماضينا و أضعفت قوانا و صرنا في مؤخرة الأمم , فلا تكونوا أيها الشعب مرمي لسوء الجدال أو التناحر المزعوم و اتقوا الله في مصر , حتي تكونوا سادة من جديد وليس عبيدا تقودكم ذيول و صعاليق البشر ....
و بعد التجارب الأولي التي قام بها الشعب نفسه في اختيار مجالسه النيابيه حيث فازت أحزاب الايدولوجيات الإسلاميه بنسب تزيد علي ثلثي التشكيــل داخل المجلس النيابيــه , و باتت أحزب الأغلبيه من حزبي الحريه والعداله , وحزب النورفي المجلسين باختيار و ارادة الشعب نفسه الذي يريد ان يري مصر كوكبا جديد مضيئا ليس له فقط ولكن لشعوب العالم كما علمته ثقافته , كما صمم أن يودع جو الإحتكار السياسي و يزيل الفساد من كافة جوانب حياته ..كما لايخفي علي الجميع أن اختيار الشعب لهذه النسبه الكبيره من نواب الأحزاب ذات الأيدولوجيه الإسلاميه يدل علي أن الشعب يريد شرع الله و لاخلاف انه يريد اقامته بالحكمه لأن الإسلام ثقافه وحضاره تتعلق جذوره و تعاليمه بجميع جوانب الحياه , لذا فالأصوات نادت وما زالت تنادي بالوحده التي ينادي بها الاسلام نفسه و لا يحب ان يري هذا الشعب المسكين عراكا سياسيا قد يحدث وربما حدث بعض أجزائه علي الساحه فتألم منها الشعب المسكين الا أنه سيظل أمله فيما اختار مستمرا حتي تولد مصر من جديد , فصوت العقل من مؤيدي هذا الإتجاه لا يختلف في توحيد الصف و متشابكا مع ما نادي به بعض كوادره بمنهجية الاسلام الذي نحترمها جميعا فكان المطلب لتوحد الصف الإسلامي و جوهريته ما يتعلق بترشح رئيس للدوله و ان كان يري البعض ان التنوع في ذالك يكون إيجابيا أكثر فليس هذا محل تشكيك مني وربما رأي قد أصبت فيه ولربما أخطأت , فكان الشعب أيضا وما زال يريد ان لا يري اي مخالفات من أي حزب يشكل سياساته و خاصة من أحزاب الأغلبيه و من أمثلتها ما يتعلق بالوعود سواء الخاصه ببرامج تلك الاحزاب او المتعلقه بالحياه السياسيه العامه كما سنذكر بعد قليل....
...(انظر الأجزاء التاليه)


ساحة النقاش