كان خطاب الرئيس المنتخب محمد مرسي في ميدان التحرير بداية لعصر جديد لم يره المصريون من قبل فقد رأينا بأم أعيننا أول رئيس مدني جاءت به صناديق الانتخابات بعد ثورة سلمية شهد لها العالم بأثره وقد جاء هذا الرئيس لميدان التحرير مهد الثورة ليقسم اليمين الدستورية بين الثوار قبل أن يلقيها بروتوكولياً أمام المحكمة الدستورية العليا، وقد قمنا بوحدة بحوث الإعلام والرأي العام باستطلاع آراء المجتمع المصري حول رؤيته لهذا الخطاب وتأثيره على مستقبل مصر وقد تبين أن 56% من الشعب المصري يرون هذا الخطاب بداية حقيقية للم الشمل حيث أنَّ صيغته التصالحية ابتعدت بشكل كبير عن لغة التعالي التي غلفت الخطاب السياسي لجماعة الإخوان بعد نجاحهم في الفوز بالأغلبية البرلمانية في حين رأى 20% من المجتمع أن خطاب مرسي لا يعدو كونه خطاب عاطفي لكسب تأييد الجماهير، هذا وقد رأى 12% من المجتمع أنً خطاب مرسي كان استقواء على المجلس العسكري بمعتصمي التحرير، في حين رأى 12% أيضاً أن خطاب مرسي كان نفاقاً لمعتصمي التحرير، هذا الميدان الذي كان الإخوان آخر من نزلوه وأول من تركوه بعد الثورة المباركة وقد وجدنا أنً هناك نسبة 56% من المجتمع لهم رؤية مؤيدة لخطاب مرسي بشكل كامل وهذه النسبة هي ضعف النسبة التي أيدت مرسي في الانتخابات الرئاسية السابقة وهو مؤشر جيد بعد أقل من أسبوعين على العملية الانتخابية ولكن ومن الملاحظ أيضاً أنً هناك نسبة تقل قليلاً عن نصف المجتمع لديهم رؤية غير مؤيدة تماماً لخطاب مرسي وهو ما يجب أن يعيه الرئيس مرسي في الفترة القادمة.

وعن أهم ما جاء به خطاب الرئيس المنتخب أكد 22% من المصريين أنً أهم ما جاء به الخطاب هو خروجه للجماهير بصدرٍ عارٍ كأقوى جملة حركية في تاريخ السياسة العالمية الحديثة عندما ترك المنصة وتوجه صوب الجمهور ثم قيامه بأجرأ حركة في التاريخ السياسي المعاصر لرئيس دولة عندما كشف عن قميصه ليعلن أنه لا يرتدي واقياً ضد الرصاص، في حين رأى 17% من المصريين أنً أهم ما جاء في الخطاب هو إشارة الرئيس المنتخب باحترامه للاتفاقيات الدولية مع تأكيده على أنَّ هذا الالتزام لا يعني الخنوع وإنما الشراكة والندية وتغليب مصلحة مصر على كل المستويات.

وقد رأى 14% من المصريين أن أهم ما جاء به خطاب مرسي كان تأكيده على عودة المؤسسات التشريعية المنتخبة وهو ما يمثل عودة مجلس الشعب المنحل، في حين رأى 13% من المصريين أن أهم ما جاء بخطاب مرسي هو خطابه لأسر الشهداء والمصابين وهو اعتراف بفضل هؤلاء في نجاح الثورة المصرية، وقد رأى 12% من المصريين أن أهم ما جاء بخطاب الرئيس المنتخب هو خطابه الاعتذاري للفئات التي لم يذكرها في خطابه الأول، في حين رأى 10% من المجتمع أنً أهم ما جاء بخطاب مرسي هو تأكيده على عودة الجيش لسكناته، هذا وقد رأى 9% من المصريين أنً أهم ما جاء بالخطاب هو حديثه عن مصر المستقبل أكثر من حديثه عن الماضي، ثم رأى 3% من المصرين أن أهم ما جاء به خطاب مرسي هو ارتجاله بعيداً عن دباجات كتاب السلطة وهو ما جعل الخطاب قريباً للقلب بغض النظر عن تكراره للجمل نفسها أكثر من مرة حتى أنً الخطاب يسمع ولا يكتب.

أما عن مستقبل مصر فقد أكد 41% من المصريين أن مستقبل مصر سيشهد نهضة حقيقية تعتمد على برنامج علمي بعيداً عن الفساد الذي شاب المرحلة السابقة، في حين يرى 26% من المصريين أنً الفترة القادمة ستشهد صراع مع المجلس العسكري لانتزاع السلطات المقررة لرئيس الجمهورية وأن المجلس العسكري خصم عنيد يمتلك القوة والإعلام وليس لديه استعداد لترك السلطة بشكل كامل، في حين رأى 19% من المجتمع أن الفترة القادمة ستشهد دولة تحالفية بين الإخوان والسلفيين يحولون فيها مصر من دولة مدنية إلى دولة ثيوقراطية تحكم باسم الدين، ويرى هذا الفريق أن الإخوان والسلفيين سيقومون بالتغلغل داخل مؤسسات الدولة لتنفيذ أهدافهم، في حين رأى 14% من المصريين أن مصر ستشهد تقدم بطئ نوعاً ما نظراً إلى تغلغل النظام السابق ورجاله داخل مؤسسات الدولة من إعلام واقتصاد ومحليات مما يستهلك قدر كبير من جهد الرئيس القادم على حساب عملية التقدم.

 

 

 

رؤية المصريين لخطاب الرئيس محمد مرسي بميدان التحرير

<!--<!--

الشكل البياني السابق يبين رؤية المجتمع المصري لخطاب الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي بميدان التحرير ويوضح الشكل البياني أنً 56% من الشعب المصري يرون هذا الخطاب بداية حقيقية للم الشمل حيث أنً صيغته التصالحية ابتعدت بشكل كبير عن لغة التعالي التي غلفت الخطاب السياسي لجماعة الإخوان بعد نجاحهم في الفوز بالأغلبية البرلمانية في حين رأى 20% من المجتمع أن خطاب مرسي لا يعدو كونه خطاب عاطفي

لكسب تأييد الجماهير واستشهدوا باعتماده على الدباجات الثورية المرتجلة داخل خطابه مما يدل على أنه بدأ يلعب على العاطفة الثورية، هذا وقد رأى 12% من المجتمع أن خطاب مرسي كان استقواء على المجلس العسكري بمعتصمي التحرير والدليل على ذلك التأكيد على استمداد شرعيته من الميدان وحلفه اليمين الدستورية كاملة في الميدان قبل أن يقوم بحلفها أمام أي جهة رسمية ثم تأكيده على أنه سيتقابل مع الثوار في الميدان مرة أخرى إذا احتاج الأمر.

في حين رأى 12% أيضاً على أن خطاب مرسي كان نفاقاً لمعتصمي التحرير، هذا الميدان الذي كان الإخوان آخر من نزلوه وأول من تركوه بعد الثورة المباركة، ويرى هذا الفريق أن الإخوان ومن ضمنهم مرسي يستخدمون الميدان لأغراض سياسية تؤمن مصالحهم ثم إذا انتهت تلك المصلحة تركوه بل وهاجموا من به، والملاحظ ومن الشكل البياني السابق أن هناك نسبة 56% من المجتمع لهم رؤية مؤيدة لخطاب مرسي بشكل كامل وهذه النسبة هي ضعف النسبة التي أيدت مرسي في الانتخابات الرئاسية السابقة وهو مؤشر جيد بعد أقل من أسبوعين على العملية الانتخابية ولكن ومن الملاحظ أيضاً أنً هناك نسبة تقل قليلاً عن نصف المجتمع لديهم رؤية غير مؤيدة تماماً لخطاب مرسي وهو ما يجب أن يعيه الرئيس مرسي في الفترة القادمة.

 

أهم ايجابيات خطاب الرئيس المنتخب بميدان التحرير:

<!--<!--

الشكل البياني السابق يبين أهم إيجابيات خطاب الرئيس محمد مرسي بميدان التحرير حيث يتبين أنً 22% من المصريين يرون أنً أهم ما جاء به الخطاب هو بدء أقوى جملة حركية في تاريخ السياسة العالمية الحديثة عندما ترك المنصة وتوجه صوب الجمهور وبملاحظة حركة الحراس، وزيغ أعين بعضهم من المفاجأة إنما يدل على عدم معرفتهم مسبقاً أنه سيقوم بهذه الحركة وهو دليل على الصدق الكامل حيث ومنذ عقود لم تشهد السياسة العالمية من يتحرك بهذا الكم من الأحاسيس الصادقة ثم قيامه بأجرأ حركة في التاريخ السياسي المعاصر لرئيس دولة عندما كشف عن قميصه ليعلن أنه لا يرتدي واقياً ضد الرصاص، هذه الحركة يمكن أن تؤلف فيها كتباً ثم وبالتدقيق في عينيه عندما فعل هذا هو لم يكن يمثل الشجاعة كان يشعر بطمأنينة حقيقية، في حين رأى 17% من المصريين أن أهم ما جاء في الخطاب هو إشارة الرئيس المنتخب باحترامه للاتفاقيات الدولية مع تأكيده على أنً هذا الإلتزام لا يعني الخنوع وإنما الشراكة والندية وتغليب مصلحة مصر على كل

المستويات مع إشارته إلى استعداه لردع من تسول له نفسه الاستهانة بمصر أو التقليل من أي مواطن مصري في الداخل أو الخارج، وهو خطاب بدد مخاوف كثير من المصريين حول توترعلاقة مصر بالدول الخارجية حال وصول الرئيس مرسي بخلفيته الإخوانية لسدة الحكم.

في حين رأى 14% من المصريين أنً أهم ما جاء به خطاب مرسي كان تأكيده على عودة المؤسسات التشريعية المنتخبة وهو ما يمثل عودة مجلس الشعب المنحل بقرار من المجلس العسكري نتيجة لحكم المحكمة الدستورية العليا، حيث أن قرار الحل كان من وجهة نظر هذا الفريق قراراً سياسياً أكثر منه تنفيذاً لحكم قضائي، وقد رأى 13% من المصريين أن أهم ما جاء بخطاب مرسي هو خطابه لأسر الشهداء والمصابين وهو اعتراف بفضل هؤلاء في نجاح الثورة المصرية، في حين رأى 12% من المصريين أن أهم ما جاء بخطاب الرئيس المنتخب هو خطابه الاعتذاري للفئات التي لم يذكرها في خطابه الأول لأننا تعودنا من الزعماء السابقين أنهم لا يسمعوننا ولا يتحدثون معنا إذا ما طلبنا منهم الحديث فاحترامنا لهذا الرجل ازداد كثيراً عندما اعتذر للذين لم يذكرهم في الخطاب، مؤكداً انه لم ينساهم ولكن الشيطان هو الذي أنساه إياهم، في حين رأى 10% من المجتمع أن أهم ما جاء بخطاب مرسي هو تأكيده على عودة الجيش لسكناته، هذا وقد رأى 9% من المصريين أن أهم ما جاء بالخطاب هو حديثه عن مصر المستقبل أكثر من حديثه عن الماضي وهي صيغة تدل على توجيه طاقته للتقدم وليس تصفية الحسابات خصوصاً وأنه ينتمي لتيار سياسي عانى من النظام القديم.

 

                                                                        

رؤية المصريين لمستقبل مصر بعد خطاب مرسي

<!--<!--

الشكل البياني السابق يبين رؤية المجتمع لمستقبل مصر بعد خطاب الرئيس المنتخب محمد مرسي بميدان التحرير ويتبين منه أنً 41% من المصريين يرون أن مستقبل مصر سيشهد نهضة حقيقية تعتمد على برنامج علمي بعيدأ عن الفساد الذي شاب المرحلة السابقة، في حين يرى 26% من المصريين أن الفترة القادمة ستشهد صراع مع المجلس العسكري لانتزاع السلطات المقررة لرئيس الجمهورية وأنً المجلس العسكري خصم عنيد يمتلك القوة والإعلام وليس لديه استعداد لترك السلطة بشكل كامل حتى لا يحاسب على أخطائه المفجعة في الفترة السابقة، وسيسعى القادة الحاليين ومن يليهم الحفاظ على مكتسبات أكثر من ستون عاماً منذ ثورة يوليو وهي مكتسبات اقتصادية هائلة غير مراقبة محاسبياً من جهات الدولة الرقابية، وقد زاد عليها مكتسبات سلطوية بعد الثورة على حساب جهاز الشرطة ولذلك ستشهد الفترة القادمة صراعاً غير عادي ربما سيعيق من تقدم مصر على جميع المستويات.

في حين رأى 19% من المجتمع أنً الفترة القادمة ستشهد دولة تحالفية بين الإخوان والسلفيين يحولون فيها مصر من دولة مدنية إلى دولة ثيوقراطية تحكم باسم الدين ويرى هذا الفريق أن الإخوان والسلفيين سيقومون بالتغلغل داخل مؤسسات الدولة لتنفيذ أهدافهم، في حين رأى 14% من المصريين أن مصر ستشهد تقدم بطئ نوعاً ما نظراً إلى تغلغل النظام السابق ورجاله داخل مؤسسات الدولة من إعلام واقتصاد ومحليات مما يستهلك قدر كبير من جهد الرئيس القادم على حساب عملية التقدم.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 25 يناير 2013 بواسطة egyacademy6

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,615