رغم كثرة الاعباء والقاضايا والمشكلات التى تشغل بال وفكر الؤئيس حسنى مبارك سياسيا واقتصاديا سواء على المستوى الداخلى او العربى او

الدولى فان الرئيس حسنى مبارك لم ينس ابدا تراث مصر اثار مصر بل ان الامر عنده يتعدى مرحلة الاهتمام بهذه الاثار او هذا التراث الحضارى الفريد الى مرحلة المسئولية الكبرى عن حماية وصيانه هذا التراث للمستقبل للاجيال القادمه فالرئيس مبارك يدرك تماما ان اثار مصر هى تراث للانسانية كلها كما منظمه اليونسكو الدولية فى كل قرارتها وكتبها واصداراتها كما ذلك كل خبراء ومثقفى العالم المشغولين بألاثار والحفاظ عليها فى العالم
من هنا الرئيس حسنى مبارك يدرك حجم وأهمية الاثار المصرية ليس فقط الفرعونية التى تلقى مزيدا من الاهتمام فى كل العالم باعتبار ات عمرها ممتد الى نحو 5 الاف سنة ولكن ايضا الاثار الرومانية واليونانية والاسلامية المنتشرة على ارض مصر على مر العصور
فمنذ اليوم لتولية المسئولية كانت توجيهاته لوزارة الثقافة بضرورة الاهتمام بترميم الاثار المصرية والحفاظ عليها والاستعانة بالخبراء والمتخصصين وافضل ما وصل اليه العلم لصيانة هذا التراث للاجيال القادمه
ولقد شهدت مصر الاثار الاسلامية خاصا من الرئيس مبارك وعلى رأسها قلعة صلاح الدين ومساجد القاهرة خاصة عقب ما تعرضت له القاهرة القديمة بعد زلزال 1992 والذى اثر على نحو 212 اثرا منها وكانت التعليمات الفورية بترميم هذه الاثار وغيرها من الاثار بالزلزال حيث تم فى مدينه القاهرة وحدها ترميم اكثر من 60 اثرا اسلاميا وقبطيا بالاضافة الى الاهتمام الكبير بالجامع الازهر ومنطقة الكنائس فى مصر القديمه والمشروع الكبير بترميم الكنيسة المعلقة هناك

 

  • Currently 100/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
34 تصويتات / 263 مشاهدة
نشرت فى 6 مارس 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,032