مــــعـــركـــــة النــــــــــهــــــــروان
وقـعت بـين عــلى بـن أبــى طــالب، رضـى الله عنه، والخوارج الذين
رفـضوا التـحكـيم مـع مـعـــاويــة بـن أبــى سـفيــان، عـند النـهروان
الواقـعــة بـين بـغداد و واسـط. وكــان الخـوارج بـقيــادة عبد الله بن
وهـب الراسـبــى قـد طــالبوا عـلى بن أبـى طـالب بـأن يعـلن كفره،
ويـدخــل الإســلام مـن جـديـد، واسـتبـاحوا دمـاء المسـلمين، واعتدوا
عــلى أعـراضهم وأمـلاكهم، ولم تنجح محـاولات عـلى فـى ردهم عن
القـتــال، فــاسـتعـد الطـرفـان للقتـال. وانصرف عن الخوارج كثير من
الجـيش بـعد مـا أعـلن لهم عـلى الأمـان. ودارت المعركـة، وقتـل فيهـا
رءوس الخـوارج، وقـتــل مـن جـيش عــلى (7) أفـراد، إلا أن الخـوارج
قاموا بعد ذلك باغتيال الإمام على.
2- مـــعـــركـــةالقـــــصـــــر الكــــبـــيـــر
وقـعت فــى (4 مـن أغـسطـس 1578م) فــى مدينـة القصر الكبير غرب
إقــليـم الريـف بــالمـغرب العـربــى، بـين البـرتغـاليين بقيـادة مـلكهم
سـيبــاسـيتــان والسـلطـان أحمد المنصورالذهبـى أحد سـلاطين دولة
الأشـراف السعديين بـالمغرب الأقصـى. وكـان مـلك البرتغـال قد قـام-
بــإيـعــاز مـن رجــال الدين الجزويت بـالبرتغـال - بـإعداد حمـلة لغزو
بـــــلاد المــغرب، فـعبـر بـجيـشه إلى المـغرب، ودارت بـين الطـرفـين
معركة شديدة انتهت بهزيمة الجيش البرتغالى وقتل الملك.
3-الولجــــــــــــــــــة
بـعد هـزيـمــة الفـرس فــى مـعركــة المـذار فـى جنوب العراق أرسـل
أردشـير مــلك الفـرس جـيشًا، لقـتــال المـســلمـين بـقيــادة الأندرزغر
واسـتعــان بــالعـرب، ولمـا عـلم خـالد بن الوليد بنبـأ هذا الجيش سـار
بـجيـش المـســلمـين لحربهم فـى منطقـة الولجـة جنوب العراق واقتتـل
الطـرفــان قـتــالا شـديـدًا، ولمـا خرج الكمين الذى أعده مسبقًا خـالد
ابـن الوليـد ســاد الذعـر فــى صـفوف الفـرس، حـتــى إن الرجـل لم ير
مَقـتــل صــاحـبه، ومــات قــائـد الفـرس عطشًا، وقتـل خـالد بن الوليد
رجــلاً كــانـت الفـرس تـعده بــألف رجــل، وغـنم المسـلمون فـى هذه
المعركة غنائم كثيرة.
4 - مـــــعــــركــــــة المـــــــــــــــــذار
وقـعت فــى البـصرة سـنـة (12هـ)بين المسـلمين والفرس، ويقـال لهـا
الثـنــى؛ حـيث التقت جيوش المسـلمين بقيـادة خـالد بن الوليد، رضـى
الله عـنه، مـع قــائـد الفـرس قــارن بـن قريـانس الذى أرسـله كسرى
مـددًا لهـرمـز بـعد هـزيمته فـى ذات السـلاسـل فعسكر قـارن بـالمذار
بــالقرب من واسط، وجمع فـلول الفرس الهـاربـة، واتفقوا عـلى قتـال
المـســلمـين. وعـندمــا عــلم خــالد بـن الوليـد بـذلك خـرج إليـهم فـى
المـذار،وقــاتــلهم، وقتـل منهم ثـلاثين ألفًا، من بينهم قـارن، وأقـام
خــالد فــى المـذار عـدة أيــام ينظم الجيش ويوزع الغنـائم. وممن أسر
فى هذه المعركة حبيب أبو الحسن البصرى.
5-الفــــــــــجــــــــــار
نـشبـت بـعد عــام الفـيــل، بـين قـريـش ومـن معهـا من كنـانـة و قيس
عيلان، وسميت بالفجار؛ لأن القتال حدث فى الأشهر الحرم.
وسـببهـا أن عروة الرحـال بن عتبـة أجـاز تجـارة للنعمـان بن المنذر،
فـقــال البـراض بـن قـيس: أتجيزهـا عـلى كنـانـة؟ قـال: نعم، وعـلى
الخــلق. فـخرج فـيهــا عـروة وخـرج البـراض يطـلب غفـلته، حتـى إذا
كـان بتيمن ذى طـلال بـالعـاليـة غفـل عروة فوثب عـليه البراض فقتله
فــى الشـهر الحـرام، فــأتــى آتٍ قـريـشًا فـقـال: إن البراض قد قتـل
عـروة بـعكــاظ وهـو فـى الشهر الحرام، فـارتحـلوا، وهوازن لاتشعر
بـهم، ثـم بـلغهم الخبر، فـأدركوهم قبـل أن يدخـلوا الحرم، فـاقتتـلوا
حـتــى جــاء الليـل، فدخـلوا الحرم، فـأمسكت هوازن عنهم، ثم التقوا
بـعد هـذا اليـوم أيــامًا. وقـد شـاركهم رسول الله فـى بعض أيـامهم؛
إذ أخـرجـه أعـمــامـه مـعهـم، وكــان عـمره خمس عشرة سنـة. وفـى
هـذه الحـرب قــال رسـول الله كـنت أُنـبَل عــلى أعمـامـى، أى: أرد
عليهم نبل عدوهم إذا رموهم بها.<!-- / message --><!-- sig -->
| بسم الله الرحمن الرحيم {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا} صدق الله العظيم |


ساحة النقاش