أظهر استطلاع لرأى المواطنين أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء أن 80 فى المائة منهم أبدوا تحمسهم للمشاركة فى أول انتخابات تشهدها البلاد قبل نهاية العام الحالى لانتخاب رئيس الجمهورية وفقا لتعديل المادة 76 من الدستور بمبادرة من الرئيس حسنى مبارك وبعد إقرارها فى صورتها النهائية من مجلس الشعب وطرحها للاستفتاء العام.
وصرح الدكتور ماجد عثمان رئيس مركز معلومات مجلس الوزراء بأن الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء طلب إعلان نتائج الاستطلاع الذى شمل عينة مكونة من 1000 أسرة مصرية من الطبقة المتوسطة موزعة على مختلف محافظات الجمهورية بنسبة 66 بالمائة فى محافظتى القاهرة والأسكندرية و87 فى المائة من محافظات الوجه القبلى و81 فى المائة من محافظات الوجه البحرى.
وأوضح عثمان أن 78 من الذين تم استطلاع أرائهم أكدوا أن هذه الخطوة سوف تشجعهم على المشاركة السياسية، فيما أعتبر 41 فى المائة منهم أن هذه الخطوة مفيدة جدا، وأعتبرها 52 بالمائة خطوة مفيدة.. فى حين لم تتجاوز نسبة الذين أعتبروا هذه الخطوة غير مفيدة أثنين فى المائة.
ورصد الاستطلاع أن 80 فى المائة من أفراد العينة علموا بطلب الرئيس بتعديل الدستور ليسمح بانتخابات رئاسية بين أكثر من مرشح.. وقال 64 بالمائة إنهم لم يتصوروا حدوث مثل هذه الخطوة.
وكشف الاستطلاع أن الأعلان عن أول انتخابات لمنصب رئيس الجمهورية بين أكثر من مرشح رفع نسبة الراغبين فى المشاركة فى هذه الانتخابات إلى 90 فى المائة من الذكور و 73 بالمائة من الإناث، مقارنة بنسبة 40 فى المائة من الذكور و 13 بالمائة من الإناث سبق لهم المشاركة فى استفتاء رئاسة الجمهورية.
وأظهر الاستطلاع أن نسبة الراغبين فى المشاركة فى انتخابات رئاسة الجمهورية القادمة تصل إلى 74 بالمائة للمرحلة العمرية من 20 إلى أقل من 30 سنة، و 33 فى المائة للمرحلة من 30 إلى أقل من 40 سنة، و 80 فى المائة للمرحلة من 40 إلى أقل من 60 سنة، وترتفع إلى 80 بالمائة بين من يتجاوزون سن الستين


ساحة النقاش