إن الغضب يختلف بين الناس كذلك من حيث درجة شدة الدافع. لكن هناك مؤثرات  أخرى مثل الطبيعة الوراثية للجهاز العصبى. والجهاز الغددى. ويحدث متغيرات كثيرة فى بدنه بعضها داخلى فى جسمه وبعضها خارجى يظهر فى سمات وجهه ونبرات صوته. وعضلات بدنه . ومن أهم المؤثرات الداخلية سرعة دقات القلب وانقباض الأوعية الدموية فى الأحشاء واتساعها على سطح البدنوالأطراف مما يؤدى إلى كثرة تدفق الدم إلى الأوعية الدموية ويظهر ذلك على الوجه فيحمر ويحس الشخص بالحرارة . وإلى هذا يشير الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن الغضب جمرة فى قلب ابن ادم أما رأيتمإلى جمرة عينيه وانتفاخ أوداجه)  وفى حالات الغضب يتعطل فكر الشخص ولهذا نراه بعد أن يهدأ يندم على ماصدر منه من قول أو فعل ولهذا  كان توجيه الرسول صلى الله عليه وسلم(( للا يحكم أحدكم  بين اثنين وهو غضبان)) وبسبب تعطيل الفكر السليم أثناء الغضب صدر جكم الرسول الله صلى الله عليه والسلم (لا طلاق ولا عتاق فى إغلاق) إن الإنسان يصبح غير قادر على التفكير السليم اذا أصيب بانفعال شديد أدى إلى اضطراب حاد تتعطل فيه الوظائف العقلية لذلك يصبح الشخص فريسة سهلة للشيطان يقوده إلى ارتكاب كثير من الأخطاء يندم عليها إذا ما هدأ

 اننا نحاول أن نغرس فى نفس الطفل منذ نعومة أظفاره التعود على طول البال والتحلى بالصبر والحلم ليكون قوى الشخصية لايلعب به الهوى ولايخرجه الانفعال عن اتزانه ووقاره وهدوء أعصابة ليقود الناس بعد ذلك بهمة عالة وشخصية لها وزنها الاجتماعى

                                                                          

 

  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 201 مشاهدة
نشرت فى 3 مارس 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,009