تطوير اختبار جديد يحدد فاعلية علاج السرطان

 

لندن / طور العلماء اختبارا جديدا يمكن من خلاله تشخيص ما إذا كان المريض سوف يستجيب للعلاجات الشائعة لمرض السرطان أم لا، وأظهرت الأبحاث التي أجريت أن المصابين بسرطان الدماغ ممن تحمل خلاياهم جزيء الميثيل كانوا أكثر استجابة للعلاجات الكيماوية الشائعة بمقدار ست عشرة مرة، كذلك فإنهم أقل عرضة للموت من غيرهم بمقدار عشر مرات خلال ثلاث سنوات من المتابعة مقارنة مع أولئك الذين لا يحملون مورثة MGMT المثيلي.

وتعمل العوامل القلوية، عن طريق الالتصاق بالمورثات الموجودة في الخلايا السرطانية، مسببة تغيرات مختلفة تؤدي في النهاية إلى القضاء على هذه الخلايا، ويتمكن المورث غير الحامل للمثيل من الاستعانة بآلية الإصلاح الموجودة لديه التي تقضي على تأثيرات العوامل القلوية.

وتعمل مراكز البحوث على تطوير نوع آخر من الاختبارات لمساعدة الأطباء على استهداف الأدوية القلوية للمرضى الذين يحملون الجين المثيلي MGMT، وقد اختار الباحثون دراسة المصابين بسرطان الدماغ، لأن المورث المثيلي شائع في هذا النوع من أمراض السرطان، ومن المحتمل أن تساعد نتائج هذه الدراسة على إيجاد علاج لأنواع أخرى من أمراض السرطان مثل سرطانات

  • Currently 75/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
25 تصويتات / 673 مشاهدة
نشرت فى 4 أغسطس 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,245