بعد إكتشاف جين B2l.2 الذي يعتبر أهم جينات الأورام التي منع الموت الخلوي التلقائي كشفاً جديداً لمعرفة أسباب الأورام السرطانية وتنظيم نمو واتزان الأنسجة الطبيعية . وأكدت أطروحة علمية على أن وجود هذا الجين عند المرأة يحرض خلايا عنق الرحم على أن تكون خبيثة ، ويجعلها تقاوم العلاج الكيماوي والإشعاعي ولذلك فوجودها يعد من العلامات  الخطرة . لأن هذا السرطان سوف يكون تطوره سريعاً ومدمراً . أشارت الدراسة إلي مراحل التشخيص المبكر للأورام : المرحلة الأولى حيث يحدث تغير في الخلايا بنسبة أقل من 23% ، المرحلة الثانية من 33% إلى 66% ، المرحلة الثالثة أكثر من 66% ، في المرحلة الأولى كانت المريضة تترك العيادة دون علاج أو متابعة ، وتخضع المرحلة الثانية للمتابعة الدورية وإجراء مسحة عامة على عنق الرحم لفحصها معملياً ،وتعالج المرحلة الثالثة بالكحت أو إستئصال عنق الرحم أو الرحم كله إذا دعت الضرورة .   ونظراً لإكتشاف جين B2L.2 المسبب لسرطان عنق الرحم فقد أثبتت الدراسة أن المرحلة الثانية تغير خلوي هي آخر مرحلة من مراحل ما قبل الورم السرطاني ، وبذلك أصبح السلوك العلاجي مختلفاً : في المرحلة الأولى يجب أن تخضع المريضة للمتابعة الدورية ، وفي الثانية للعلاج بالكحت أو إستئصال الرحم كله .    بررت الدراسة قسوة هذا السلوك العلاجي بأن هذا الجين مسئول أيضاً عن إنتشار السرطان في بقية أجزاء الجسم مما ينتج عنه الوفاة .   أوصت الدراسة بضرورة الفحص الدوري مرة  كل سنتين على الأقل بعمل مسحة على عنق الرحم وتشخيص بدايات وجود أيَ تغيرات على مستوى الخلية وأي مريضة يكتشف لديها هذه المادة عليها أن تزيل الرحم كله حتى في مرحلة ما قبل الورم لأن وجود هذه المادة يعني حتمية حدوث الورم السرطاني وسرعة إنتشاره في الجسم كله .    

 

  • Currently 105/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
35 تصويتات / 336 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,009