إنتاج عسل النحل

يقوم مشروع تطوير تربية النحل التابع لوزارة الزراعة والاصلاح الزراعي بعدة مهام منها انهاء العمل بالطرق القديمة في تربية النحل لانها غير اقتصادية ونشر الطرق الحديثة ذات المردود الاقتصادي، اضافة للعمل على تحسين السلالات المحلية لرفع انتاجيتها من العسل والتوسع بتربية النحل بأساليب وطرق حديثة، وامور اخرى استطلعناها من خلال الحوار التالي مع الدكتور عبدالحليم ادريس مدير المشروع: ـ ما هي الانجازات التي تم تحقيقها منذ بداية المشروع؟ ـ باشر مشروع تطوير تربية النحل عمله في عام 1988 حيث تم وضع اول خطة استثمارية له وتم تحقيق الانجازات التي منها احداث وتجهيز خمس مناشر من اجل تصنيع خلايا النحل الخشبية الحديثة بمواصفات جيدة لبيعها الى المربين باسعار التكلفة وذلك للانتقال الى التربية بالخلايا الحديثة ذات الاطارات المتحركة بهدف زيادة انتاج العسل وتم انشاء ثلاث محطات لتربية ملكات النحل المحسنة في محافظات «ريف دمشق وحماة واللاذقية» حيث تقوم بانتاج الملكات الملقحة ذات المواصفات العالية لبيعها لمربين وادخالها على طوائفهم بغية تحسين مواصفات نحلهم للوصول الى انتاج متفوق من العسل. اما في مجال حماية الثروة النحلية من الآفات والامراض فقد تم احداث وتجهيز مخبرين في الادارة المركزية بدمشق وحماة وذلك لاجراء حصر شامل لاهم الافات والامراض التي تصيب طوائف النحل وتقديم المعلومات الفنية حول طرق الوقاية والعلاج المناسبين. وتم انشاء مخبر لدراسة مواصفات الاعسال السورية وتحديدها بدقة وكذلك تحليل عينات من العسل السوري لتحديد جودتها ومدى نقاوتها وذلك في الادارة المركزية لمشروع تطوير تربية النحل اضافة الى انه يتم سنوياً اقامة العديد من الدورات التدريبية للفنيين والمربين بغية تأهيلهم وايصال كل ما هو جديد في عالم تربية النحل.
ـ وما المردود الذي تحقق نتيجة تلك الانجازات؟ ـ نتيجة الانجازات التي تحققت ازدادت اعداد خلايا النحل خلال السنوات العشر الاخيرة حيث وصل العدد الى حوالي 380000 خلية نحل بلغ انتاجها من العسل الطبيعي حوالي 1000 طن عسل سنوياً بالاضافة لى منتجات النحل الاخرى وهي «الشمع، الغذاء الملكي حبوب الطلع.. الخ» واصبح انتاجنا من العسل يغطي حاجة السوق المحلية ويصدر جزء منه الى الدول المجاورة كما تم خلق فرص عمل جديدة قدرت بحوالي 15000 فرصة عمل باعتبار ان مشاريع النحل قليلة التكاليف وذات عائد اقتصادي جيد اذ يساهم النحل في عمليات التلقيح الخلطي لازهار الاشجار المثمرة والمحاصيل والخضروات مما يساعد على زيادة انتاج نسبة العقد وتحسين نوعية الثمار والبذور والحفاظ على الغطاء النباتي وتحسين البيئة وتقدر الزيادة في الانتاج الزراعي التي يساهم النحل بها بمليارات الليرات السورية سنوياً.
 

ـ وماذا عن خطة العمل المستقبلية للمديرية؟ ـ ان خطة العمل المستقبلية للمشروع تقوم على اساس الاستفادة من الثروات الطبيعية المتاحة والامكانات المادية اللازمة للاستثمارات من اجل المساهمة في تنمية القطاع الزراعي بمختلف جوانبه ولتحقيق تلك الاهداف لابد من العمل لانهاء الطرق القديمة لتربية النحل ضمن الخلايا الفخارية والخلايا الطينية والصناديق الخشبية غير النظامية واستبدالها بطرق حديثة اضافة للعمل على تصنيع حوالي 5000 خلية خشبية حديثة سنوياً من اجل بيعها للمربين بأسعار مناسبة بهدف تشجيعهم على تربية النحل بخلايا خشبية حديثة من اجل زيادة انتاج العسل والسيطرة على الامراض والآفات التي تصيب النحل اضافة الى العمل لاجراء حصر دوري للامراض والآفات التي تصيب النحل بهدف توعية وارشاد المربين لكيفية الكشف عن وجود المرض او الآفة وكيفية معالجتها ولاستخدام الادوية المناسبة التي لا تسبب تلويث العسل وباقي منتجات النحل وتحافظ على البيئة من خلال اقامة الدورات للفنيين ومربي النحل عدا عن العمل على التوسع بمساحة الاشجار التي يزور النحل ازهارها من خلال التعاون مع مديرية الحراج والعمل على حصر مساحات المراعي النحلية وتحديد اماكنها وقت ازهارها من اجل ارشاد مربي النحل للاستفادة من هذه الثروة وزيادة انتاج العسل.
 

ـ وما هي الاهداف المستقبلية لمديرية مشروع تطوير النحل؟ ـ تتمثل الاهداف المستقبلية او خطة العمل بزيادة اعداد خلايا النحل في القطر ليصبح حوالي 500 ألف خلية نحل لان العدد الحالي هو حوالي 280 ألف خلية نحل وزيادة انتاج العسل وتحسين نوعيته حتى يصبح حوالي 4000 طن عسل سنوياً علما بأن انتاجنا الحالي حوالي 1500 طن عسل سنوياً اضافة للاستفادة من منتجات النحل الخرى.
 

ـ ما هو دور جمعيات تربية النحل؟ ـ دور جمعيات تربية النحل سواء منها التابعة للاتحاد العام للفلاحين او نقابة المهندسين الزراعيين او لجان مربي النحل في اتحاد الغرف الزراعية يتمثل بتأمين مستلزمات التربية لاعضائها بأسعار مناسبة وتسويق العسل المنتج من قبل الاعضاء بعد التأكد من سلامته وبضمان الجمعية اضافة الى توعية مربي النحل حول افضل طرق انتاج العمل قبل عرضه على المستهلك وتوعية اعضائها حول تطبيق اساليب المكافحة الجماعية للامراض والآفات وتنظيم عدد خلايا النحل في المراعي والمواقع وحل الخلافات التي قد تنشأ بين اعضاء الجمعية على المراعي والمواقع

  • Currently 60/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
20 تصويتات / 1196 مشاهدة
نشرت فى 5 يوليو 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,033