<!--mstheme--><!--msnavigation--><!--msnavigation-->
| <!--mstheme-->
جنزبيل نبات من العائلة الجنزبيلية، وهو أصلاً من نباتات المناطق الحارة، يحتوى على زيت طيار له رائحة نفاذة وطعم لاذع، ذكر في قوله تعالى: [ ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ] (الإنسان 17) زيت طيار ومواد فينولية وقلوانيات ومخاط نباتي. يستعمل منقوعه قبل الأكل كمهدئ للمعدة وعلاج النقرس، كما أنه هاضم وطارد للغازات. ويستعمل الزنجبيل لتوسيع الأوعية الدموية، وزيادة العرق والشعور بالدفء وتلطيف الحرارة، وتقوية الطاقة الجنسية. ويستخدم كتوابل فى تجهيز الأطعمة ومنحها الطعم المميز. يضاف إلى أنواع من المربات والحلوى كمربى البلح والجزر، ويضاف إلى المشروبات الساخنة كالسحلب والقرفة. يضاف من (5 ـ 10) نقاط من زيت الزنجبيل إلى 25 مل زيت لوز لمعالجة الروماتيزم "الرثية". وتضاف نقطة أو نقطتان من الزيت على قطعة سكر أو مزيج نصف ملعقة صغيرة من العسل، وتستعمل لانتفاخ البطن ومغص الحيض والغثيان. الشعير نبات عشبي حولي من الفصيلة النجيلية، وتزرع منه أنواع كثيرة منها الشعير الأجرد أو السلت وهو يشبه القمح. ويعتبر الشعير أقدم مادة استعملها الإنسان في غذائه، وقد جاء ذكر الشعير ضمن الحبوب في القرآن، قال تعالى: [ إن الله فالق الحب والنوى ] ويقول جل وعلا: [ والحب ذو العصف والريحان، فبأي آلاء ربكما تكذبان ] والشعير من أنواع الحب. نشا، وبروتين، وأملاح معدنية منها الحديد والفوسفور والكالسيوم والبوتاسيوم. الشعير ملين ومقو للأعصاب ومنشط للكبد. <!--mstheme--> <!--msthemelist-->
عرقسوس السوس نبات برى معمر من الفصيلة البقولية، ويطلق على جذوره (عرقسوس) أو ( أصل السوس ) وهو مشهور فى البلاد العربية منذ أقدم العصور. المادة الفعالة فى السوس هى الكلتيسريتسن، وثبت أن عرق السوس يحتوى على مواد سكرية وأملاح معدنية من أهمها البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنسيوم، والفوسفات، ومواد صابونية تسبب الرغوة عند صب عصيره، ويحتوى كذلك على زيت طيار. يصنع من جذور السوس شراب (العرقسوس) وهو ملين ومدر للبول، ويسكن السعال المصحوب بفقدان الصوت (البحة الصوتية) وهو مفيد في علاج أمراض الكلى. ويستعمل مسحوقه ( ملعقة صغيرة مرة واحدة يوميا ) فى علاج قرحة المعدة والإمساك المزمن وعسر الهضم. أبحاث حديثة أن العرقسوس مقو ومنق للدم، ومعترف بالعرقسوس فى كثير من دساتير الأدوية المصرية والعالمية . لعلاج الإسهال وتليين الأمعاء يسحق 40 جراما من عرقسوس مع 40 جراما من زهر الكبريت و 40 جراما من الشمر و60 جراما من السنامكى و200 جرام من سكر النبات، يمزج الجميع وتؤخذ ملعقة واحدة مساء كل يوم لتليين الأمعاء، وملعقتان صغيرتان مساء كل يوم لإسهال المعدة . جذر العرقسوس يخلط مع الجنسنغ ويغلي ويؤخذ يوميا كشراب مقو عام وخاصة للقلب. يفضل عدم تناول العرقسوس في حالات فرط ضغط الدم لأنه يسبب احتباس السوائل. الكافور شجرة معروفة عظيمة الحجم حتى يقال إنها تظلل مائة رجل، وخشبها شديد البياض زكي الرائحة، وليس لها زهر، والكافور إما أن يكون متصاعدا منها فيكون أبيض يلمع مائلا إلى الحمرة، وإما أن يكون داخل العود يتساقط إذا نشرت الشجرة ويكون في هذه الحالة شديد البياض رقيقا كالصفائح. قال تعالى: [ إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا] (الإنسان 5) يفيد الكافور في علاج الصداع . كما أنه ينفع في علاج آلام الروماتيزم . والكافور مهدئ للأعصاب ؛ ولذلك يؤدي إلى الارتخاء في الطاقة الجنسية . المغلي منه مفيد لعلاج الإسهال الذي تسببه الصفراء، وهو قاطع للعطش، ويزيل قروح الرئة والتهاب الكبد وحرقة البول. الحبة السوداء حبة البركة من العائلة الشقيقية، وهى قوية الرائحة لاذعة المذاق، وتعتبر من التوابل، وتعرف باسم الحبة السوداء لأن لون حباتها أسود. وتستعمل حبة البركة كحبوب أو بعد طحنها أو يستخرج منها زيت له رائحة خاصة ومميزة وطعم لاذع، وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليـه وسلم قال: " عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام" والسام هو الموت. البذور السوداء. تستعمل حبة البركة في علاج كثير من الأمراض ومنها: علاج انتفاخ ورطوبة المعدة. عندما تعجن مع العسل تساعد في إذابة الحصى بالكلية والمثانة. تشفى من الزكام إذا طحنت وصرَّت في حزمة وشمت رائحتها . إذا طبخت بالخل وتُمضمض بها تنفع في علاج الأسنان. وتستعمل حبة البركة في علاج الكحة والسعال. وهى من العناصر الأساسية الداخلة في تركيب المفتقة للراغبين في السمنة. يستخرج من البذور زيت يوضع منه بعض نقاط على القهوة كمهدئ للأعصاب. وتستخدم الحبة السوداء في علاج أمراض الجلد كالثعلبة والثآليل الدهنية والزوائد الجلدية، وكذا في علاج الجرب والقمل والوردية وعلاج الفطريات بأنواعها وحب الشباب والبهاق بأنواعه الأبيض والأسود. يستعمل زيت حبة البركة كمسكن معوي طارد للريح ومدر للطمث والبول واللعاب. وتستعمل كذلك كتوابل لتحسين نكهة بعض أنواع الفطائر والحلوى. لمنع الغازات يحمص 100 جرام من حبة البركة وتسحق مع 75 جراما من سكر النبات، ويُسفُ صباحاً ومساءً نصف ملعقة صغيرة، ويؤخذ معها الماء ليسهل ابتلاعها. نبق أسود ـ سدر نبات معروف من فصيلة البندقيات، وهو ثمر شجرة السدر، عرف في الشرق العربي منذ أقدم العصور، وشجر النبق يعمر طويلا وأخشابه سريعة التلف، ولذلك تجفف وتعطن في الماء المالح قبل استعمالها. ذكر السدر في القرآن الكريم أربع مرات، قال تعالى في سورة سبأ: [وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل] (16) وقال في سورة الواقعة: [وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين، في سدر مخضود] (27-28) وفي سورة النجم: [ولقد رآه نزلة أخرى، عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى ] (13-16) .يحتوى على جلوكسيدات أنتراكينونية ومواد صمغية ولعاب نباتى ومواد عفصية وحمض كريزوفانيك. يستعمل لمعالجة الإمساك المزمن وما ينتج عنه من اضطرابات كضعف الدم وخفقان القلب وآلام البطن، وذلك بشرب منقوع لحاء الأشجار التى يتجاوز عمرها 3 ـ 4 سنوات، وذلك بعد تجفيفـه وتخزينه لمدة سنة أو سنتين. يعمل منقوع لحاء السدر من ملعقة كبيرة من اللحاء في نصف لتر ماء لمدة 12 ساعة ويشرب منه فنجان في الصباح وفنجان ثان في المساء. عود الأراك - مسواك - السواك الأراك أحد نباتات العائلة الصليبية، ويمتاز بأن جذوره حريفة، وأوراقه مسهلة ترعاها الإبل، وأزهاره مريحة وثماره عنقودية، يقول تعالى في الآية (16) من سورة سبأ: [ وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ] والخمط المذكور في هذه الآية هو شجرة الأراك اشتهر استعمال فروعه فى تنظيف الأسنان، وهو سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يستعمل أساسا فى تنظيف الأسنان والعناية بها، والسواك ليس فيه مواد ضارة بالإنسان، بل يمنع تسوس الأسنان ويقوى اللثة ويطيب الفم. ومن الواجب الآن أن نصدق أن السواك هو فرشاة الأسنان الوحيدة ذات قوة التنظيف الثلاثية: ميكانيكية، وكيميائية، وحيوية! فالسواك من الناحية الميكانيكية يفيد في طرح بقايا الطعام الكامنة بين الأسنان، كما يزيل عن سطوحها الصبغات والميكروبات واللطع الجرثومية، ويتفق هذا مع طبيعة أليافه السليلوزية من حيث القوة والمرونة. أما عن الناحية الكيميائية فهي حقا مبهرة، فالسواك يحتوي على نسبة ليست ضئيلة من الفلورايد، وهو العنصر الحيوي الذي يمنح ميناء الأسنان صلابة ومقاومة ضد التأثير الحمضي للتسويس، ويوجد أيضا في السواك بلورات صلبة من مادة "السيليس" التي تحك طبقة البلاك التي تغطي سطح الأسنان وتسبب التسوس فتتخلص منها تماما، وأيضا به كمية وافرة من مادة "السيتوستيرول"، إلى جانب كمية من فيتامين "ج"، وكلا المركبين هامين جدا في تقوية الشعيرات الدموية المغذية للثة، وبذلك يتوفر وصول الدم إليها بالكميات الكافية، كما أثبتت التحاليل أن بالسواك كمية كبيرة من مواد قابضة تمنع نـزيف اللثة وتساعد على تقويتها، كحامض "التنيك" وهو يستخدم لإيقاف النزيف الذي قد يحدث بعد خلع الأسنان، كما يعمل على تضميد اللثة بعد عملية مضغ وتقطيع الطعام، فتمنع النزيف وتشفي الجروح الصغيرة. وقد دلت التحاليل على وجود مادة "الأنثيراليتون" ضمن مكونات السواك، وهي تساعد على إتمام نظافة الأفواه وفتح الشهية وإتمام الهضم وتنظيم حركة الأمعاء. وآخر ما توصل إليه الباحثون أن للسواك تأثيرا مضادا للأورام السرطانية، فقد أثبتوا أن السواك يحتوي على مواد مضادة للخلايا السرطانية، هذا ومازال الباحثون يكشفون المزيد من عجائب مركبات السواك يوما بعد يوم. |


ساحة النقاش