كان علي بن أحمد بن يوسف الخضر الآمدي الحنبلي يتجر في الكتب ، وأضرّ – أي صار ضريراً – فلم يكن يخفى عليه منها شيء .
بل كان إذا طلب منه المجلد الأول مثلاً من الكتاب الفلاني قام وأخرجه ، وكان يمس الكتاب ويقول : هذا يشتمل على كذا وكذا فلا يخطئ ، فإن كان الكتاب مثلاً بخطين قال : هو بخطين ، أو بقلم أخف من الآخر ، قال كذلك فلا يخطئ قط .
المختار المصون من أعلام القرون 1/133


ساحة النقاش