كان علي بن أحمد بن يوسف الخضر الآمدي الحنبلي يتجر في الكتب ، وأضرّ – أي صار ضريراً – فلم يكن يخفى عليه منها شيء .

بل كان إذا طلب منه المجلد الأول مثلاً من الكتاب الفلاني قام وأخرجه ، وكان يمس الكتاب ويقول : هذا يشتمل على كذا وكذا فلا يخطئ ، فإن كان الكتاب مثلاً بخطين قال : هو بخطين ، أو بقلم أخف من الآخر ، قال كذلك فلا يخطئ قط .


المختار المصون من أعلام القرون 1/133
  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 322 مشاهدة
نشرت فى 13 يونيو 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,025