من غريب ما اتفق للشيخ أبي النور التونسي المالكي المتوفى سنة 926 للهجرة بحلب :

أنه لما ركب البحر من تونس إلى إسكندرية حصل لملاح السفينة - وكان فرنجياً- حمى أشغلته عن مصلحة السفينة وعجز ركابها عن علاج ينفعه ، وطلب من الشيخ أبي النور ما يكتب للحمى فكتب له ورقة : ( خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه) ، ولف الورقة ودفعها له فوضعها في رأسه فما مضت تلك الليلة حتى ذهبت عنه الحمى.


المختار المصون من أعلام القرون ، للدكتور محمد موسى الشريف 2/689
  • Currently 70/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
24 تصويتات / 387 مشاهدة
نشرت فى 12 يونيو 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

381,989