<!-- / icon and title --><!-- message --> حذار عن توقف تناول الاسبرين فجاة

يقول:أحد الأطباء

كثيرون هم الذين يتناولون الأسبرين منعاً لتجلط الدم، سواء قبل حدوث جلطة دموية أو بعدها، وقاية من تكرارها، وكثيرون هم الذين يتناولون الأسبرين لعلاج آلام المفاصل بناء على نصيحة طبية أو غير طبية.. وقد يستمر المريض في تناول الأسبرين مدة طويلة، ويعتبر الأسبرين هو أكثر الأدوية الموصوفة للوقاية من عودة السكتة الدماغية أو القلبية، وعلى المريض أن يلتزم بتناول الأسبرين في موعده، لأنه علاج فعال في تقليل حدوث الجلطات الدموية، ولأن التوقف عن تناوله قد يجر ما لا تحمد عقباه!!

الأسبرين عقار قديم، وقد مر عليه أكثر من مئة عام، وله استعمالات طبية رائعة وفَعّالة، وما من يوم يمر إلا وهناك بحث علمي جديد عن الأسبرين، ولكنه قد لا يخلو من آثار جانبية، ومنها ما نشر حديثاً عن احتمال حدوث جلطة دموية بعد التوقف عنه فجأة.

إياك أن تتوقفي عن تناول الأسبرين فجأة - إن كنت تتناولينه من مدة طويلة - مهما كانت الأسباب، بدون مراجعة الطبيبة، لأن تقريراً حديثاً يحذر من التوقف عن تناول الجرعة اليومية من الأسبرين فجأة، سواء أكانت الجرعة 100 ملجم أو أقل أو أكثر، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى زيادة خطر حدوث صدمة دماغية خلال شهر بعد التوقف عن تناول الأسبرين.

هذه أول دراسة استرجاعية مراقبة أجريت لمعرفة الخطر المترتب على التوقف عن تناول الأسبرين فجأة، وقد شملت الدراسة 309 مرضى قد أصيبوا بالصدمة الدماغية، يتناولون الأسبرين من مدة طويلة للوقاية من جلطة أخرى، وجد منهم 13 مريضاً قد أصيبوا بصدمة دماغية خلال 4 أسابيع من توقفهم عن تناول الأسبرين.

ولدعم هذه التوصيات يلزم عمل دراسة مستقبلية عمياء مقارنة، لإثبات تأثير التوقف عن الأسبرين على الجلطة بشكل أفضل.

وحتى تُجرى التجارب، ويثبت وجود أو عدم وجود خطر من التوقف عن تناول الأسبرين، على من يتناول الأسبرين مدة طويلة ألا يتوقف فجأة عن تناوله.

هناك من المرضى منْ يتوقف عن تناول الأسبرين بسبب مشاكل في المعدة، أو بسبب عملية جراحية بالفم أو في الجلد خوفاً من النزيف خلال العملية أو بسبب الإهمال أو بسبب تطور قناعة جديدة لدى المريض تقوده إلى التوقف عن تناول الأسبرين، لكن الجرعة الصغيرة قد لا تمنع من إجراء عملية جراحية بالفم أثناء تناول المريض للأسبرين، ولا يؤثر ذلك على سير العملية الجراحية.

يظن أن ما ذكر من خطر التوقف عن الأسبرين فجأة، ينطبق على باقي الأدوية المشابهة المستعملة في علاج التهاب المفاصل، وهي الأدوية المضادة للالتهابات غير الكورتيزونية مثل الـ(ايبوبروفين) أو الـ(دايكلوفيناك) أو (نابروكسن) وغيرها الكثير مما لها تأثير مُمَيّع للدم، قد يؤدي إيقافها المفاجئ إلى حدوث جلطة دموية. <!-- / message --><!-- sig --> التوقيع
  • Currently 129/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
43 تصويتات / 3288 مشاهدة
نشرت فى 11 يونيو 2005 بواسطة ebed

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

382,033