| فى ندوة اللواء الإسلامى بمدينة المنزلة | ||
<!---Summery الشيخ منصور الرفاعى عبيد .. يؤكد: المستقبل للإسلام .. مهما حاولت قوى الشر إطفاء نور الحق --EndSummery--------><!---Body--->الشيخ منصور الرفاعى عبيد .. يؤكد: المستقبل للإسلام .. مهما حاولت قوى الشر إطفاء نور الحق الإسلام هو المنهج الوحيد القادر على إخراج الإنسانية من القلق والقهر والضياع المسلمون مطالبون بالتمسك بدينهم والتصدى لأطماع أعدائهم التدخين حرام ..وموالد الصالحين تكون للذكرى والموعظة أكد الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل وزارة الأوقاف الأسبق أن المستقبل للإسلام مهما كانت الصعوبات والعقبات التى تواجهه فى عالم اليوم ومهما كانت ضراوة الهجمات التى يتعرض لها المسلمون فى العالم .. وأن الإسلام قادم وأعداد الداخلين فيه تتزايد باستمرار ، لأنه دين الله الذى وعد بنصر هو الدين كله .. كما تحدث عن حقيقة التصوف وموقف الشرع من التدخين وحكم الاحتفال بموالد الصالحين .جاء ذلك فى الندوة التى عقدتها اللواء الإسلامى بمسجد الصحابى الجليل القعقاع بن عمرو التميمى بمدينة المنزلة بمحافظة الدقهلية ..فى الاحتفال بذكرى مولده وشارك فيها المبتهل الإذاعى الشيخ منتصر الأكرت ،وحضرها جمع غفير من أهالى المنزلة واستمرت حوالى ثلاث ساعات ..وفيما يلى أهم ما دار فى الندوة التى دعا إليها د . فؤاد الخريبى مدير الإدارة الطبية بالمنزلة ورئيس جمعية ابن تميم الخيرية . سأل أحمد فؤاد الخريبى كلية الطب عن قضية التمكين للمسلمين فى الأرض فى كثرة الهزائم التى تتعرض لها الأمة الإسلامية وما نرى المسلمين عليه من ضعف وتفكك أغرى بهم أعداءهم ،وكيفية الخروج من هذا المأزق الخطير ؟ وأجاب الشيخ منصور الرفاعى عبيد بأنه يأمل أن تكون الأمة الإسلامية عند حسن الظن بربها ،وأن تكون على قدر المسئولية العظيمة المنوطة بها ، ولذلك وجب عليها أن تلتزم أولا بسلامة العقيدة ،فالعقيدة أساس كل عمل ومنطلق كل حركة ..وأشار إلى أن الصحوة الإسلامية هى الأمل فى إيقاظ هذه الأمة من سباتها واستعادتها لأمجادها ، وأن واجب هذه الأمة أن تتوحد وتبتعد عن الخلافات التى تضعفها وتطمع فيها الأعداء .وكذلك من واجبنا أن نوازن بين الثوابت والمتغيرات ،وهناك أمور كثيرة قابلة للاجتهاد والتغيير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال ..فلابد للصحوة الإسلامية أن توازن بين الثوابت والمتغيرات حتى تسير متزنة مستقيمة وحتى تؤتى ثمارها المرجوة ..ورغم ما يحدث للمسلمين من عدوان ومظالم واضطهاد فى أماكن كثيرة من العالم ،فإن الإسلام قادم لا محالة نظرا لعجز الفلسفات الوضعية وإفلاسها وعدم تجاوبها مع فطرة الإنسان ،وتلبية رغباته الروحية والنفسية ،بينما الإسلام فى الحقيقة هو المنقذ للبشرية مما هى فيه من قلق وتوتر وضياع ..ولذلك فرغم حملات التشويه والتشكيك التى يتعرض لها الإسلام ورغم الحرب المعلنة عليه فى وسائل الإعلام الغربية وغيرها ، فإن إتباع هذا الدين يتزايدون كل يوم رغم أنف الكارهين والحاقدين مصداقا لقول الله سبحانه :.هو الذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ونحن نأمل فى المستقبل ،طالما أن معنا الحق الذى قامت به السماوات والأرض ،والقرآن الكريم الذى يحمل الهداية للفرد والسكينة للمجتمع والخير والسلام للإنسانية كلها .. وعلينا أن نتمسك بكتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم ونعمل بها ،حتى يفتح الله علينا بركات من السماء والأرض ،ويمكن لنافى الأرض كما مكن لأسلافنا الذين صانوا الإسلام وعملوا به فسادوا وانتصروا ،وبنوا حضارة عظيمة نهلت منها أمم الدنيا كلها ،ونعم كل الناس فى بالعدل والأمن والسلام والمساواة ،بعيدا عن الظلم والقهر وغطرسة القوة التى نراها فى عالم اليوم فى غياب الإسلام .حقيقة التصوف وسأل أحد الحاضرين عن حقيقة التصوف ؟..وهل هو من الإسلام ؟. وقال الشيخ منصور :الاجابة عن هذا السؤال يجب أن تتسع لها العقول والقلوب حتى يمكن معرفتها .. وإن طائفة الصوفية لو تنزهت عن الفردية والشخصية ،لنزههم الله عن التسمية تنزيها مطلقا..ولكن لما شابت الفردية أعمال بعضهم ،وضع لهم اسما واندرجوا تحت عنوان الصوفية ..وسئل الشبلى رضى الله عنه لم سميت الصوفية بهذا الاسم ؟..فقال هذا الاسم الذى أطلق عليهم ،اختلف فى أصله ومصدره ،ولكن بعضهم يقول إنه من الصوف ،وتصوف إذا لبس الصوف كما يقال ..تقمص إذا لبس القميص ..ومن قال إنهم منسوبون إلى صفة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فالنسبة إلى الصفة لا تجئ على النحو الصوفى ..ومن قال إنه من الصفاء ،فاشتقاق الصوفى من الصفاء بعيد فى مقتضى اللغة .والذى يعنينا أن التصوف خلق وصفاء ،ومن زاد عليك فى الخلق فقد زاد عليك فى الصفاء ..وعلينا ان نعلم ان التصوف ليس رسما ولا تعريفا ولا علما ولكنه مجاهدة ،لأنه لو كان علما لحصل بالتعليم ولكنه تخلق بأخلاق الله .تحريم التدخين وسأل أحمد السيد زغلول : قضية التدخين من القضايا التى طفت فوق سطح حياتنا اليومية ..ونود من فضيلتكم حسم مسألة تحريم أو كراهية التدخين ؟ وأجاب الشيخ منصور :الصحة لها مكانة كبيرة فى نظر الإسلام لم يغفلها التشريع فى كل التكاليف التى تحتاج إلى جهد بدنى كالصلاة والصيام والحج والجهاد ،حيث خفف على الإنسان المريض بما هو معروف ومفصل فى كتب الفقه ..وفى الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم :نعمتان.مغبون فيها كثير من الناس الصحة والفراغ وجاء فى الحديث الشريف :أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم ،يقال له :ألم نصح لك جسمك ونروك من الماء البارد والنعيم هو الصحة ،وقد جعلها النبى صلى الله عليه وسلم أحد الأركان الأساسية للشعور بالسعادة فى الدنيا ،فقال :من أصبح آمنا فى سربه ، معافى فى بدنه ،عنده قوت يومه ،فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ولقد ذهبت إلى أمريكا وكنت فى صحبة الدكتور عبدالصبور شاهين ،وذهبنا إلى أشهر مصانع التدخين ،ورأينا بأعيننا أن أوراق التبغ توضع فى براميل خمر لمدة عام ،ثم بعد ذلك تصنع ،وهذه الصناعات تأخذ سرية كاملة ،ولولا الخمر ما كان للدخان نكهة ..ومن هنا سواء التدخين أخذ هذه الصورة ،فتكون الحرمة حرمتين ..حرمة التدخين لأنه شرب نارا والنار محرم أن يعذب الإنسان نفسه بها ،والحرمة الأخرى أنها خمر والخمر من الكبائر .وبعد أن قرأت النشرات الطبية التى توضح آثار التدخين وأضراره الصحية والاجتماعية ،أقول أنه حرام قطعا ،ويجب على المدخنين أن يقلعوا عنه .وعلى غير المدخنين أن يتحاشوه .الاحتفال بالموالد وسأل المهندس محمد كامل الخريبى :ما حكم إقامة موالد الصالحين ..والتحذير مما يحدث فى الموالد من البدع ؟. وأجاب الشيخ منصور الرفاعى :إذا كانت إقامة موالد الصالحين القصد منها تجميع المسلمين على موائد العلم والذكر ،وسماع القرآن الكريم ، فلا مانع إطلاقا لأنه ثبت بالإجماع أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يلازم صوم يوم الاثنين أسبوعيا ..فلما سئل عن السبب قال صلى الله عليه وسلم :..ولهذا كان يحتفل بالصيام لإحياء هذا اليوم أسبوعيا .فجاز لنا هذا يوم ولدت فيه وأنزل على فيه أن نحتفل بذكرى الصالحين فى حدود المشروع دنيا ودين .والإسلام لا يمانع من إقامة الموالد والاحتفال بقراءة القرآن والذكر والصدقة والقدوة ،والتعارف والتعاون على البر والتقوى ،ورواج التجارة وحلقات الوعظ ودروس العلم والقصص والتاريخ .وكل ذلك يجعل الموالد أسواق ثقافة وتجارة وتواصل ومحبة ،بما يكون من تبصير بحق الله وحق الناس مما هو مطلوب شرعا وعقلا ،وبخاصة أن الناس تأتى إلى الموالد بوازع ذاتى وروحى .أما ما يحدث فى الموالد من بدع ومنكرات منسوبة إلى التصوف ، فالإسلام والتصوف بريئان من ذلك ..فالموالد مواسم طاعة لا مواسم معصية ،ونفهم من ذلك أن الموالد مشروعة بل مستحبة فى ذاتها وأن هذه الاجتماعات هى وسيلة كبرى للدعوة إلى الله ..وهى فرصة ذهبية ينبغى ألا تفوت ، بل يجب على الدعاة والعلماء أن يذكروا الأمة بالنبى صلى الله عليه وسلم بأخلاقه وآدابه وأحواله وسيرته ومعاملته وعبادته ،وأن ينصحوهم ويرشدوهم إلى الخير والفلاح ويحذروهم من البلاء والبدع والشر والفتن ..وما يحاك للأمة من مؤامرات وفتن ودسائس |
نشرت فى 20 مارس 2005
بواسطة ebeadorganization
عدد زيارات الموقع
19,295



ساحة النقاش