ومن جانبه يرى الشيخ منصور الرفاعى عبيد وكيل اول وزارة الاوقاف بشئون المساجد سابقا انه كان من المفروض ان يجلس هؤلاء الجماعة من الدعاة امثال محمد جبريل ومحمد هداية وعمرو خالد وخالد الجندى وغيرهم مع مشايخ الازهر ومجمع البحوث الاسلامية ليتباحثوا حول اهمية دعوتهم وشرعيتها حتى ان الدكتور احمد عمر هاشم – رئيس جامعة الازهر السابق قد اظهر اكثر من 16 خطأ لهؤلاء الدعاة وليس متعمدا من جهة معينة استبعاد هؤلاء لأن الدولة لا تستبعد احدا واذا ارادت الدولة ان تنكل بأحد ستدخله السجن ، وبالتالى ليست الدولة مسئولة عن اختفائهم وسألون فى ذلك انفسهم . واقسم الشيخ منصور انه سمع بأذنيه الشيخ عمرو خالد وشاهده بعينه على قناة المحور يقسم باليمين بأنه ما من احد وراء استبعاده ولكنه اثر ان يخرج من البلاد ليكمل دراساته العليا ، وعن محمد هداية ومحمد جبريل فان كثيرا ما كتبت عنهما خاصة المسائل الشخصية لكن الشيخ جبريل رجل فاضل لا يتعرض لفتوى بل يدعو الى الله سبحانه وتعالى ويقيم الصلوات فقط
عدد زيارات الموقع
19,295


ساحة النقاش