عرفتك قوى النفس ، حاضر البديهة ، جيد الحدس ، حلو اللسان ، كريم الخلق ، ملما ً بكل مكامن شخصيتى عارفاً بأزمنتها واقفا ً على عاداتى دارسا ً للغات عشقى فصيحا ً فى أوصاف أحزانى متبحرا ً فى مشاعرى على اختلافها ، مبحراً فى لغتى وأسرارها مما جعل لعشقك رصيدا ً ضخما ً من المشاعر والأحاسيس بقلبى آخذ منه متى أشاء كيفما أشاء أعبر من خلاله عن معنى واحد ولكن بطرق كثيرة من البيان وكان منهجى هذا فى حبك أحد أنواع الإعجاز فى علاقتنا معا ً .

فقصة عشقى لك وعشقك لى تتكرر مرارا ً فى كل مواقفى المتعددة فى الحياة ، ترد فى كل موقف أتعرض له بلفظ وتركيب غير الذى وردت به فى موقف آخر مختلف  مع استبقاء الحميمية التى أحس بها تجاهك فى كل مرة أتحدث فيها عنك إليك .

وربما من هنا أتت روعة علاقتى بك يا زوجى الحبيب الأمر الذى كفل لعلاقتنا الاستمرارية مهما مر عليها وعلينا الزمن ، فأروع ما فى علاقتى بك أن مشاعرى التى تدفعنى إليك متصلة بوريد العقل وأن قلمى الذى أكتب به عنك متصل بوريد القلب ، وأن قلمى يكتب ما تمليه علىّ مشاعرى واحساساتى وعواطفى تجاهك .

المصدر: من كتاباتى الخاصة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 35 مشاهدة
نشرت فى 25 أغسطس 2012 بواسطة drnagwasallam

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

13,293